في حكومة الأسد … طبيب “بيطري” يتسلم حقيبة التربية والتعليم …!!

أثار تعيين الطبيب البيطري “دارم عزت طباع” في منصب وزير التربية والتعليم في حكومة النظام الجديدة خلفاً لنظيره السابق “عماد موفق العزب”، جدلاً واسعاً وردود فعل متباينة، وذلك عقب إعلان تغييرات شكلّية على بعض الحقائب الوزارية في حكومة النظام.

وورد في مرسوم رأس النظام الإرهابي “بشار الأسد” اليوم الأحد، تسمية الدكتور “دارم طباع” وزيراً للتربية ليتبين أنه طبيب بيطري ما أثار ردود فعل تنوعت بين ساخطة وساخرة من القرار لا سيّما مع عدم تطابق تحصيله العلمي مع المهام التي من المفترض أن توكل إليه في منصبه الجديد.

وبحسب مصادر إعلامية موالية فإنّ “طباع”، حائز على دكتوراه في الطب البيطري تخصص أمراض ضرع الأبقار، وشغل منصب مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية، لخمسة سنوات، وعميداً في كلية الطب البيطري لمدة عامين، وكان مدير مشروع حماية الحيوان في سوريا.

وكان رأس النظام أصدر اليوم مرسوماً يقضي بإعادة تعيين وزراءه ضمن ما وصفها بأنها الحكومة الجديدة، وذلك برئاسة “حسين عرنوس”، تضمنت تغييرات لم تطال الحقائب الوزارية السيادية واقتصرت التبدلات على وزارات أبرزها “التربية والصحة والعدل والكهرباء والمالية والنقل”، وقف ما ورد في المرسوم.

هذا ويقوم نظام الأسد بين الحين والآخر بإقالة أو تبديل مناصب بين عدد من الشخصيات الموالية التي وصلت إلى تلك المناصب بموجب مسيرة التشبيح والرشاوي، وذلك بهدف خداع وإسكات الشارع المحتقن بسبب الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتردية، بشكل ملحوظ الأمر الذي ينطبق على كامل مناطق سيطرة النظام.

وليست المرة الأولى التي يعين بها نظام الأسد المسؤولين البارزين بهذه الطريقة إذ يتجدد تعيين الوزراء والنواب والمسؤولين وفقاً للواء لرأس النظام، دون النظر إلى مؤهلاتهم العلمية وما سواها، وينطبق ذلك على كامل مؤسسات الدولة التي يستشري بها الفساد والرشوة والمحسوبية الصفات التي تعد من أبرز ما يحمله مسؤولي النظام الذين يصلون إلى مناصبهم بشكل تشبيحي وغير قانوني على رأسهم متزعم العصابة الإرهابي “بشار الأسد” الذي أجرى تعديلاً للدستور السوري ليتلائم مع توريثه الحكم.

شام

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more