تحضيرات أوروبية لقائمة عقوبات ضد تركيا.. ما لم تتراجع

أشارت وكالة “آكي” الإيطالية إلى أنّ دوائر صنع القرار في المؤسسات الأوروبية، تجهز لائحة العقوبات المفترض إقرارها في 24 سبتمبر الجاري، في حال لم تتراجع تركيا عن مواقفها في شرق المتوسط. عقوبات ضد تركيا

وفي الصدد، أكد ناطق باسم الاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء، على أهمية العمل لتفادي أي تدهور إضافي للوضع في شرق المتوسط، مشيراً أنّ الأمر لا يصبّ في مصلحة أحد.

وذكر بيتر ستانو، الناطق باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أنّ الاتحاد يتمسك بمخططه ومواقفه المعلنة تجاه التوتر القائم في شرق المتوسط، خاصة بين أنقرة وأثينا.

وتعقيباً على استفسار بشأن ما إذا كان لبروكسل خطة بديلة في التعامل مع أنقرة، نوّه ستانو إلى أنّه “يجب تجنّب اللجوء إلى مخطط بديل وكل الجهود تبذل لوقف التصعيد وإطلاق الحوار”.

أما بخصوص تفعيل المادة 42 من معاهدة لشبونة والخاصة بالدفاع المشترك، فبيّن الناطق أنّ الأمر يدخل في إطار صلاحيات الدول الأعضاء وفق شروط وآليات محددة.

وكان قد قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في الثامن والعشرين من أغسطس الماضي، بأنّه اتخذ “موقفاً صارماً” فيما يرتبط بأعمال تركيا في شرق المتوسط، من خلال وضع “خطوط حمراء” أمامها، مشراً أنّ أنقرة “لا تحترم سوى الأفعال”.

وذكر الرئيس الفرنسي، آنذاك: “عندما يتعلق الأمر بالسيادة في منطقة شرق المتوسط، يجب أن تكون أقوالي متّسقة مع الأفعال، يمكنني أن أبلغكم بأنّ الأتراك لا يدركون ولا يحترمون سوى ذلك”، مضيفاً أنّ “ما فعلته فرنسا هذا الصيف كان مهماً، وإنّها سياسة تتعلّق بوضع خط أحمر”.

وقد ارتفعت حدّة التوتر بين فرنسا وتركيا خلال الأشهر القليلة الماضية، مع دعم باريس لليونان في شرق المتوسط، بجانب موقف باريس من الدور التركي في ليبيا. عقوبات ضد تركيا

ليفانت-وكالات

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more