لقاء هنية – نصر الله… ليس باسمنا كفلسطينيين…

ماجد كيالي |


لاأعرف ما الذي يتوهمه او يتوخاه زعيم حماس اسماعيل هنية من لقائه بنصر الله زعيم حزب الله…
اولا، المقاومة متوقفة عند حزب الله منذ العام ٢٠٠٠، للتذكير فهو لم يطلق رصاصة على اسرائيل ابان الانتفاضة الثانية من ٢٠٠٠-٢٠٠٥، ولا ابان الحروب الوحشية الثلاثة التي شنتها اسرائيل على غزة في ٢٠٠٨ و٢٠١٢ و٢٠١٤ (باستثناء خطف جنديين اسرائيليين في ٢٠٠٦ لحسابات حزب اللهية بحتة بعد اغتيال الحريري والخروج السوري من لبنان)، وحتى الان حزب الله، وراعيته ايران، يتلقيان ضربات اسرائيل في سوريا والعراق وايران دون اي رد، اذا قصة المقاومة مجرد ادعاء ولا تبرر الاجتماع.
ثانيا، هذا الاجتماع يضرب عرض الحائط بمشاعر السوريين واللبنانيبن، فحزب الله يقتل ويشرد السوريين دفاعا عن نظام الاسد الاستبدادي، منذ عشرة اعوام تقريبا، واللقاء يأتي بعد انفجار مهول في بيروت واضحة بصمات حزب الله في المسؤولية عنه، ومع وقوفه ضد الحراك الشعبي في لبنان سد النظام الطائفي والطبقة السياسية الفاسدة.
ثالثا، حزب الله يشتغل كحزب طائفي بحت وكذراع اقليمية لإيران، فهل هذا يعني ان حماس تحاول تمثله في هذا وذاك؟ وهل هذا يعني توهي مصالحة مع نظام الاسد ايضا؟ او تبييض صفحة ايران التي افادت اسرائيل اكثر مما اضرتها بتقويضها بني الدولة والمجتمع في سوزيا والعراق ولبنان؟
منذ ان صارت الفصائل غاية في ذاتها، وبات همها مجرد تغذية موازناتها ورواتب منتسبيها ضاعت قضية الفلسطينيين وضاعت حركتهم الوطنية..
لا اعرف كيف سينظر هنية الى عيون السوريين او اللبنانيين..لكن ما يحصل ليس باسمنا كفلسطينيين وليس باسم المقاومة..

اترك رد