روسيا تستعد لنقل الدفعة الثانية من أبناء “دوما” للقتال في ليبيا

كشفت شبكة محلية أن القوات الروسية، بدأت مطلع أيلول/سبتمبر الجاري، بتنظيم عقود القتال للدفعة الثانية من أبناء مدينة “دوما” في الغوطة الشرقية، ليتم إرسالهم إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات “خليفة حفتر”.
وقال موقع “صوت العاصمة” إن القوات الروسية نظمّت عقود لقرابة 65 شاباً من أبناء المدينة خلال الأسبوع الفائت، مشيرا إلى أن مدة العقد 5 أشهر، دون الإعلان عن موعد الانطلاق.
وأكّدت مصادر الموقع أن عملية تنظيم العقود تتم في مبنى حزب البعث في المدينة، حيث تتمركز القوات الروسية، مبيّنة أن بعض الشبان ذهبوا لتوقيع العقود بشكل فردي، وآخرين ذهبوا بشكل جماعي بالتنسيق مع “راتب الدرة” المنحدر من المدينة ذاتها.
وتضمّنت العقود القتالية الجديدة، منح كل من العناصر مبلغ 1200 دولار أمريكي شهرياً، على أن يتم دفع 500 دولار أمريكي قبل الانطلاق، والمبلغ المتبقي حين العودة إلى سوريا، وفقاً للمصادر.
وكشفت المصادر عن عرض روسي قُدم للدفعة الثانية من أبناء “دوما”، يقضي بالخدمة 18 شهراً متواصلاً في ليبيا، مقابل الإعفاء من أداء الخدمة العسكرية الإلزامية في سوريا.
وأشار الموقع إلى أن القوات الروسية أرسلت مجموعة قوامها 25 مقاتلاً من أبناء مدينة “دوما” إلى مدينة “بنغازي” الليبية عبر مطار دمشق الدولي مطلع شباط/فبراير 2020، بمهمة قتالية مدتها ثلاثة أشهر مقابل شهر واحد إجازة يقضيها المتطوع في مدينته، مقابل مبلغ 800 دولار أمريكي للمقاتل الواحد شهرياً، إضافة لمنحهم بطاقات صادرة عن قاعدة حميميم العسكرية تحت مسمى “بطاقة أصدقاء روسيا”، التي تحمي حاملها من أي مسائلة أمنية أو اعتقال لأي غرض كان.

وأوضح أن القوات الروسية، بدأت مطلع الشهر الجاري، بالتجهيز لإرسال 300 شاباً من أبناء بلدات جنوب دمشق إلى ليبيا، كدفعة رابعة، وذلك بعد أسبوعين من عودة إحدى المجموعات إلى سوريا عقب انتهاء عقود عناصرها، على أن تكون الأولوية للمتطوعين السابقين الراغبين بتجديد عقودهم. وأكد أن روسيا أرسلت خلال الفترة الماضية، ثلاث دفعات متتالية لمتطوعين من أبناء مدن وبلدات جنوب دمشق، والغوطتين الشرقية والغربية، للقتال إلى جانبها في مدينتي طرابلس وبنغازي الليبيتين، ضمن عقود تمتد لثلاثة أشهر.

زمان الوصل

اترك رد