سوريا تحترق.. ووسائل بدائية لإخماد الحرائق

احتلّ وسم (#سوريا_تحترق) مركز الصدارة، في قائمة أعلى الوسوم رواجاً في عدد من الدول العربية، على موقع تويتر، حيث يظهر الهاشتاغ حملة تضامن مع الشعب الذي يعاني تبعات أزمة اقتصادية خانقة، وزادت النيران التي تلتهم غابات بلاده في وطأتها.

في حين تتواصل عمليات مكافحة الحرائق في الريف الجنوبي الغربي بمنطقة مصياف، من قبل فرق الإطفاء، وكما تم الاستعانة بقوات النظام السوري، لوقف تمدّد النيران والتهامها لمساحات شاسعة في البلد، بحسب إعلام النظام.

إلى ذلك، أكّد الأهالي أن القسم الأكبر من عمليات الإخماد تجري يدوياً بواسطة فرق إطفاء راجلة، بعد تعذر وصول الآليات والصهاريج إلى بؤر النيران بسبب وعورة المنطقة.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الحرائق ما تزال تلتهم مساحات واسعة من البساتين والغابات في مناطق سيطرة النظام السوري، الواقعة في ريف حماة الجنوبي الغربي والشمالي، بسبب زيادة سرعة الرياح، وسط عجز شبه تام لفرق الإطفاء عن إخمادها، حيث لاتزال الحرائق مشتعلة في غابات وبساتين مناطق “عين حلاقيم” و “شطحة” و “الحيلونة” و”حزور” بريف مصياف الجنوبي والغربي، ومنطقة الغاب.

كما وصلت مساء الأمس تعزيزات لعناصر من قوات النظام، حاملين أدوات بدائية لاتصلح لإطفاء مثل هكذا حرائق، ورصد المرصد السوري نزوح لعشرات العوائل من قُرى وبلدات ريف مصياف بسبب الدخان الذي غطى قراهم وبلداتهم، ما يسبب بصعوبة في التنفس بالإضافة إلى خوفهم من امتداد النيران ووصولها إلى منازلهم.

وأشار المرصد إلى أنّ النيران تلتهم غابة محمية الشوح والأرز في منطقة صلنفة في ريف اللاذقية الشمالي، بينما تمكنت فرق الإطفاء من إخماد جميع الحرائق في ريف اللاذقية بعد 3 أيام من العمل المتواصل في أكثر من 20 موقعا، ووصلت حرائق ريف مصياف وحماة إلى القرى المأهولة بالسكان، ما أدى إلى نزوح العائلات إلى أماكن أكثر أمناً. 

كما لفت المرصد إلى أنّ الحرائق تندلع ضمن غابات وأحراش ريفي اللاذقية وحماة، في أماكن وعرة لا تصلها آليات ووسائل فرق الإطفاء، حيث التهمت النيران مساحات كبيرة دون استخدام الطائرات المروحية لإخمادها وسط عجز الفرق العاملة على الأرض عن إخمادها، بينما ألقت الطائرات المروحية أكثر من 78 ألف برميل متفجر على رؤوس المواطنين المعارضين منذ العام 2014 وفقا لتوثيقات المرصد السوري.

ليفانت- وكالات

اترك رد