من وراء محاولة الاغتيال الجديدة لـ”جزار بانياس” في الساحل السوري؟

ميليشيات كيالي، نشرت صورة لسيارة إسعاف وإلى جانبها صورة منفصلة لكيالي، إلى جانب خبرها عن محاولة الاغتيال المذكورة، ولم تقدم مزيداً من التفاصيل.

تعرّض علي كيالي أو معراج أورال، إلى عملية اغتيال هي الخامسة ، الأحد6 آب/ أغسطس، وسط تكهنات بتعرضه لإصابات مباشرة، وبحسب ميليشيا “الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون” التي يقودها كيالي، فإن موكبه تعرّض لإطلاق نار كثيف، لدى قيامه بجولة وصفت بالميدانية في منطقة “كسب” بريف اللاذقية الشمالي والقريبة من الحدود السورية التركية، وذلك عند الساعة الحادية عشرة والنصف، من ليل الأحد، وإنّ الهجوم حدث على طريق رأس البسيط، حيث أطلق مجهولون النارعليه، وجرى تبادلٌ لإطلاق النار بين المهاجمين من جهة ومرافقة الكيالي من جهة أخرى، وادّعت ذات المصادر أنّ الجهات الأمنية المختصة تقوم بمتابعة حيثيات القضية.

ماض دموي

مُنح علي كيالي (معراج أورال) الجنسية السورية في ثمانينات القرن الماضي، ويعتبر من أوائل مؤسسي الميليشيات في سوريا، وشارك في أعمال عسكرية عديدة، بإشراف الاستخبارات السورية، وقبض عليه في أوروبا، وسجن أكثر من مرة، وبرزت ميليشياته كإحدى القوات الرديفة لجيش الأسد، بعد الثورة السورية عام 2011، وتورطت بسفك دماء السوريين، إلى جانب العديد من الميليشيات المدافعة عن الأسد في سوريا، ويتهم القضاء التركي، كيالي، بالوقوف وراء مجزرة مدينة الريحانية التركية التي راح ضحيتها العشرات، عام 2013، وهو العام نفسه الذي حمل فيه لقب “جزار بانياس” نظراً لمسؤوليته بارتكاب المجزرة التي راح ضحيتها، بقراً بحراب البنادق والسكاكين، المئات من معارضي النظام السوري، ما بين قتيل وجريح، في منطقة “البيضا” التابعة لبانياس بريف محافظة طرطوس المتوسطية.

محاولات اغتيال سابقة

في السياق، كان كيالي قد تعرض لأربع محاولات اغتيال فاشلة قبل محاولة اغتياله الأخيرة، واحدة في السادس من تموز/ يوليو عام 2019، وأخرى في 27 من شهر آذار مارس عام 2016، ومحاولة أخرى في شهر تشرين الأول أكتوبر من العام نفسه. وكذلك محاولة اغتياله في شهر أيلول سبتمبر عام 2018.

من وراء المحاولة الجديدة؟

تبنّت “سرية أبو عمارة للمهام الخاصة”، الأحد، محاولة اغتيال “معراج أورال”، وذلك بعبوّة “ناسفة” استهدفته في ريف اللاذقية.

بحسب موقع تلفزيون سوري، فقد قال قائد “سرية أبو عمارة” (مهنا جفالة)، إن ثلاثة مِن عناصر “السرية” تمكّنوا، السبت، مِن استهداف “أورال” بعبوات ناسفة على طريق مدينة صلنفة في ريف اللاذقية، دون ذكر مزيدٍ مِن التفاصيل.

وعلّق “جفالة” على حسابه في “فيس بوك” قائلاً “معراج أورال (علي كيالي) ذُق بعضاً مما عاناه أهلنا ونحن قوم لا ننام على ضيم”، في حين اعتبر ناشطون على “فيس بوك”، نبأ إصابة “أورال” بأنها مجرّد تمثيلية متكرّرة مِن “نظام الأسد” – بموافقة روسيّة – والهدف منها، خلاص روسيا مِن ضغط تركيا، التي تُطالب بتسليم “أورال” لها، منوهين أنه ربما يُقتل قريباً ولكن على يد “الروس”.

الأيام السورية

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more