تصعيد في درعا..اغتيالات في صفوف قوات النظام السوري

بعد أيام من توقيع تسوية جديدة، بدأت الاغتيالات والاستهدافات تصبح أكثر جدّية في الجنوب السوري، الذي يعيش أسوأ الظروف الأمنية، نتيجة المواجهات المتبادلة بين الفيلق الخامس والفرقة الرابعة.

حيث قتل مساعد ومجند من مرتبات اللواء “61” في قوات النظام، جراء إطلاق النار عليهما، من قِبل مسلحين مجهولين، أثناء وقوفهما أمام محل لتبديل قطع الدراجات النارية في مدينة “الشيخ مسكين” في ريف درعا الأوسط، كما تسبّب إطلاق النار بجرح ثلاثة مواطنين كانوا عند مكان وقوع الحادثة.

كما وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، مقتل “مساعد” ضمن قوات النظام، من العاملين في “المخابرات العامة”، وذلك عبر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الواصلة بين المسيفرة والكحيل في ريف درعا الشرقي.

في السياق ذاته، استهدف مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة، يوم أمس، عميلاً لشعبة المخابرات العسكرية مع مرافقه، في بلدة محجة بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى مقتله وإصابة مرافقه بجروح.

بالتزامن مع ذلك، اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص القاتل، عضواً في اللجنة المركزية في محافظة درعا، وذلك في مدينة جاسم شمال المحافظة، ويشار إلى أنّه كان قاضيا في محكمة دار العدل في حوران، وعمل عضوا في “اللجنة المركزية” عقب اتفاق التسوية.

وكان مسلحون مجهولون، يستقلّون دراجة نارية، قد أطلقوا النار قبل نحو عشرة أيام، على قيادي في الفيلق الخامس، التابع للقوات الروسية في محافظة درعا محمد المصري، والمعروف بالصحن، في بلدة الحراك في ريف درعا الشمالي الشرقي، ما أدى إلى مقتله على الفور”.

ونقلت مصادر إعلامية عن قيادي في الجبهة الجنوبية التابعة لـ”الجيش السوري الحر”،قوله: “قام عناصر من شباب السنة الذين ينتمون للجيش السوري الحر، الذي كان الصحن أحد قادته في بلدة بصرى الشام، بنشر عدة حواجز ولم يتمكنوا من إلقاء القبض على الفاعلين”.

ليفانت- وكالات

اترك رد