اشتباكات في ريفها الجنوبي.. و23 إصابة كورونا في إدلب

ما تزال مناطق ريف إدلب الجنوبي تشهد تصعيداً من قبل قوات النظام، مع مؤازرة للطيران الروسي على المحاور الغربية، من جهة جبل الأكراد، حيث سجّلت غارات على عدة نقاط في ريف إدلب الغربي، بالتوازي مع ارتفاع إصابات كورونا في المنطقة.

حيث جدّدت قوات النظام خرقها لوقف إطلاق النار ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، كما رصد المرصد السوري بعد منتصف الليل وصباح اليوم، قصفاً صاروخياً على مناطق في الفطيرة وكفرعويد وسفوهن وكنصفرة والبارة بريف إدلب الجنوبي، ومناطق أخرى في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

بالمقابل، قصفت هيئة تحرير الشام، مواقع لقوات النظام على محور حزارين بريف إدلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وكانت الفصائل المتطرّفة قد استهدفت بقذائف الهاون، يوم أمس، تجمعات قوات النظام على محور فورو والبحصة في سهل الغاب أقصى شمال غرب محافظة حماة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

إلى ذلك، أعلنت الجهات الطبية في إدلب، عن تسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في شمال غرب سوريا، حتى اليوم.

وتوزعت على 14 إصابة في مدينة الباب، وإصابة في إعزاز واصابتان في عفرين، و6 إصابات في محافظة إدلب إحداها في مدينة أريحا، فيما ارتفع عدد حالات الشفاء الكلي إلى 87 حالة.

وكان ناشطون قد نعوا قبل أيام، طبيب التخدير في مشفى الباب الكبير “عدنان الجاسم”، والذي توفي متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

يشار إلى أن الطبيب المتوفّى هو من أبناء مدينة موحسن في ديرالزور، قد توفي عقب أيام من إصابته بالفيروس، حيث كان يعمل كأخصائي تخدير وعناية مشددة في مشفى مدينة الباب شرقي حلب، وهي حالة الوفاة الأولى لأحد الكوادر الصحية بالفيروس في المنطقة.

إلى ذلك، أعرب فريق “منسقو استجابة سوريا”، عن قلقه الشديد إزاء ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في “الشمال السوري، محذّراً من كارثة كبيرة إذا استمر عدم الإلتزام بالإرشادات الصحية والوقائية.

ليفانت – متابعات

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more