درعا:الفيلق الخامس في مرمى التفجيرات مجدداً

أصيب قياديان في “اللواء الثامن” في درعا في انفجار عبوة ناسفة مساء الخميس، استهدف سيارته في مدينة “بصرى الشام” بريف درعا الشرقي.
وقالت مصادر محلية إن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة قاسم المقداد الملقّب ب”الحوت” وهو مسؤول المالية في اللواء الثامن التابع ل”الفيلق الخامس” المدعوم من روسيا.
وأضافت المصادر أن الانفجار أسفر عن إصابة علي المقداد نائب قائد اللواء الثامن الذي كان يرافق قاسم المقداد أثناء وقوع الانفجار، وتم نقلهما مع بقية المصابين إلى مشفى المدينة.يذكر أن قاسم المقداد كان من بين العناصر الذين اقتحموا بلدة أم ولد في ريف درعا الشهر الفائت، واعتقلوا عدداً من أبنائها.
وكانت عبوة ناسفة استهدفت حافلة “مبيت” تابعة للواء الثامن قبل أكثر من شهرين، على طريق بصرى الشام-السهوة أثناء عودتها من الساحل السوري، أوقعت نحو 17 قتيلاً وعدداً كبيراً من الجرحى، اتهمت حينها قيادة اللواء الميليشيات الإيرانية بالوقوف وراء التفجير.
وتشهد محافظة درعا، بشكل شبه يومي، عمليات اغتيال متزايدة على يد مسلّحين مجهولين تستهدف مقاتلين سابقين في الجيش الحر شاركوا بالمصالحات مع النظام، كما تستهدف عناصر وموظفين لدى النظام، وثّق “تجمع أحرار حوران” منها خلال شهر آب الفائت فقط، 25 عملية ومحاولة اغتيال، أدّت إلى مقتل 25 شخصاً وإصابةِ 19 آخرين.
من جهة ثانية، اندلعت اشتباكات عنيفة في بلدة “أم المياذن” شرقي درعا، بين ميليشيا محلية تابعة للأمن العسكري ومسلحين من أبناء البلدة، بعد محاولة الأولى اقتحام أحد المنازل واعتقال شاب مطلوب للنظام.
وقال موقع “زمان الوصل” إن الاشتباكات دامت نحو 4 ساعات سقط خلالها جرحى من الطرفين، قبل أن تنسحب الميليشيا الموالية للنظام، لافتا إلى أن هذه المرة الأولى التي تشهد فيها المنطقة اشتباكات تستمر لساعات.
وأشار إلى أن البلدة تشهد حالة من التوتر واستنفاراً لشبانها خشية من إرسال النظام لتعزيزات جديدة واقتحام البلدة، انتقاماً لعملائه الذين تعرضوا لهزيمة في جولتهم الأولى بالبلدة.


اترك رد