غارات روسيّة مكثّفة على إدلب.. تُنذر بعمل عسكري مرتقب

شنّ الطيران الحربي الروسي، بعد ظهر اليوم الأحد، أكثر من 20 غارة جوية على مناطق متفرقة غرب مدينة إدلب، تزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام السوري، استهدف ريفي إدلب الجنوبي والغربي.

ذكرت مصادر إعلامية محلية سورية، أنّ الطيران الحربي الروسي شنّ عدّة هجمات جوية على مناطق متفرقة في إدلب، صباح اليوم، حيث إنّ سرب الطائرات أقلع من “قاعدة حميم” العسكرية الروسية في “محافظة اللاذقية”، واستهدفت قرى عرب سعيد وباتنتة، غرب مدينة إدلب.

كما أنّ الطائرات الحربية، استهدفت الأطراف الشمالية الغربية لمدينة إدلب، حيث يتواجد في تلك المنطقة تجمعات للأهالي وخيم للنازحين، في حين حذّرت “المراصد” من التجمعات وطلبت منهم إخلاء الأسواق التجارية.

ونتج عن القصف الجوي والبري، دمار كبير في ممتلكات المدنيين الخاصة والعامة، دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين.

ومن جانب آخر، ذكرت وكالة “سبوتنيك” أنّ هذه الغارات أسفرت عن تدمير أكثر من 9 مقرّات وعدّة آليات لمسلحي “حراس الدين”، بالإضافة إلى تدمير مستودع يحوي معدّات لوجستيّة حاولت المجموعات المسلحة نقله من منطقة باتنتا شمال إدلب باتجاه الريف الجنوبي.

فيما يرى مراقبون عسكريون أنّ هناك عملاً عسكرياً للنظام السوري وروسيا، مع الحليف الإيراني والميليشيات المساندة، بهدف السيطرة التامة على ريف إدلب، على الرغم من الاتفاق بين أنقرة وموسكو، على خفض التصعيد.

وجرى في 16 من أيلول الجاري، اجتماعاً بين ضباط أتراك وروس، حيث ألمح “مولود جاووش أوغلو”، وزير الخارجية التركي، إلى أنّ الاجتماعات ليست “مثمرة” للغاية.

ليفانت – وكالات 

اترك رد