بعد أسبوع على اختطافها.. ميليشيا محلية في السويداء تعلن عن تحرير الطفلة “ملك إدريس” من خاطفيها

أعلنت وسائل إعلام محليّة صباح اليوم الخميس، عن تحرير الطفلة المختطفة “ملك إدريس” التي اختطفت قبل نحو أسبوع أثناء عودتها من المدرسة في بلدة “عين ترما” بمنطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق.

ووفقاً لما نشرته صفحة “السويداء24” على “فيسبوك”، فإنّ ما تسمى “قوات الفهد” أعلنت عن تحرير الطفلة المختطفة “ملك إدريس”، وإلقاء القبض على اثنين من خاطفيها.

كما نشرت الصفحة مقطعاً مصوراً يظهر لحظة مداهمة مكان الخاطفين، وتحرير الطفلة “ملك” منهم، بعد أنّ تواصل ذووها مع الفصائل المسلحة بالسويداء وطلبوا المساعدة منهم.

ونقلت الصفحة عن مصدر مقرب من أهالي الطفلة قوله: إنّهم “أبلغوا الجهات المختصة في النظام باختفاء ابنتهم بعد يوم واحد من فقدانها، إلا أنّ تلك الجهات أبلغتهم بأنّ ابنتهم مخطوفة بالسويداء، وذلك بعد تتبع تغطية جوالها، ما دفع ذويها إلى التواصل مع (قوات الفهد) وتفويضهم أمر تحرير ابنتهم والعمل على إطلاق سراحها”. حسب ما أشارت إليه الصفحة

وأضافت أنّ “الخاطفين هما (وسام الأباظة) و(وئام علبة) وتمكنت القوات من تحرير الطفلة بعد متابعة لعدّة أيام ومداهمة أماكن مشتبهة وتتبع اتصالات الخاطفين وتعاون من الشرفاء في الدولة تمّ تحديد وكر العصابة ومداهمته وتحرير الطفلة لتعود لأهلها معززة مكرمة”.

وكانت الطفلة “ملك إدريس” البالغة من العمر14 عاماً، اختطفت في مدينة “عين ترما” من قبل مسلحين مجهولين، وذلك أثناء عودتها من المدرسة إلى منزلها يوم الخميس الفائت، حيث انقطعت أخبارها عن أسرتها إلى أن اتصل الخاطفون بذويها وطالبوا بفدية مالية مقدارها 50 ألف دولار للإفراج عنها.

وتداول ناشطون محليون الثلاثاء الفائت تسجيلاً صوتياً لإحدى المكالمات التي جرت بين أحد الخاطفين ووالد الطفلة، حيث أكدّ الأخير أنّه لايملك المبلغ المطلوب، وأنّ ما قام به الخاطفون ليس من حقهم، الأمر الذي دعا الخاطفين إلى تجاهل كلامه وتهديده بمصير مجهول لابنته في حال عدم تأمين المبلغ.

وعقب حادثة اختطاف الطفلة “ملك” نشرت مواقع وصفحات محلية موالية إعلاناً عن مكافأة مالية من المخابرات الروسية تتجاوز ضعف المبلغ المطلوب للإفراج عن الطفلة مقابل الإدلاء عن أي معلومة حول موقع الخاطفين أو تسليمها حية أو ميتة للمخابرات والشرطة الروسية.

الجدير بالذكر أنّ ظاهرة الخطف ازدادت مؤخراً في مناطق عدّة من دمشق وريفها، في ظل اتهام الأهالي لقوات النظام والميلشيات المساندة لها بالمسؤولية عنها، إمّا بدافع الابتزاز المالي أو التشفي والانتقام لأحداث سابقة.

زمان الوصل

اترك رد