ضربنها واستعمرن بيتها.. نساء من الغوطة يعتدين على سيدة عفرينية

أفادت وكالة هاوار للأنباء، أن المواطنة كلستان إيبش، تعرّضت بتاريخ ٢١/ ٩ /٢٠٢٠ يوم الاثنين للضرب المبرّح والإهانة، من قبل “مستوطني الغوطة” في ناحية جنديرس، بعد رفضهم الخروج من منزلها الكائن في مركز الناحية، أثناء عودتها من عرس أحد اقربائها في قرية كوران التابعة للناحية، حيث قاموا بالاستيلاء على منزلها بحجة غيابها عن المنزل ليوم واحد.

وبحسب تصريح المتحدث باسم منظمة حقوق الإنسان في عفرين إبراهيم شيخو، لشبكة رووداو الإعلامية إن كولستان ايبش زالو، وهي مواطنة من قرية كوران بناحية جنديرس في عفرين، وجدت بعد عودتها من زيارة أقاربها، منزلها مفتوحاً وفيه “عدد من المستوطنات”، لافتاً إلى أن أن النساء ادّعين أحقّيتهن في البقاء بمنزل كولستان، وقلن إنهن لا يردن البقاء في المخيمات.

وأفاد المتحدث باسم منظمة حقوق الإنسان في عفرين أنه “لا توجد إحصائية دقيقة لعدد المنازل التي تم الاستيلاء عليها، لكنه أشار إلى أن عددها يقدر بالآلاف، حيث يتم الاستيلاء على المنازل ومحتوياتها بالقوة”. 

إلى ذلك، قام “مسلّحو فصيل الجبهة الشامية التابع لتركيا، قبل يومين باختطاف امرأة كردية من مدنية عفرين في حي الاشرفية”، وتدعى زينب زوجة خليل عطار ، حيث قاموا ايضا بسرقة مبلغ نقدي ومحتويات من منزلها والتي تقدّر بـ 2500 دولار ، وتمّ اقتيادها إلى جهة مجهولة، وأن مصيرها لاتزال مجهولاً حتى الآن.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثّق مقتل وجرح 3 عناصر من فصيل “الجبهة الشامية” الموالية لتركيا، بعد منتصف ليل الإثنين الماضي، جرّاء هجوم نفّذه مسلحون مجهولون على أحد المقرات العسكرية في ناحية شران بريف عفرين شمال حلب.

بالتزامن مع ذلك، قتل طفل جرّاء إطلاق نار عشوائي لأسباب غير معروفة داخل مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال غرب حلب.

ليفانت- وكالات

اترك رد