المرصد السوري يؤكّد وصول 300 من “المرتزقة السوريين” إلى أذربيجان

تحاول تركيا تشتيت الشبّان السوريين في شتى أصقاع الأرض، فبعد موجة اللجوء الكبرى قبل نحو خمس سنوات، والتي انتهت بعقد تركيا اتفاقاً مع الاتحاد الأوروبي، تعهّدت بموجبه بتشديد الإجراءات الحدودية، كان لا بدّ لها من سبيل آخر يمكّنها من تفريغ المنطقة من الشبان الذين يخشى تمرّدهم على الإرادة التركية، دون التأثير على المكتسبات المادية التي تحصل عليها تحت مسمى احتضان اللاجئين، فبدأت بتجنيدهم طوعاً لتحقيق طموحها التوسّعي.

وبهذا الصدد، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ  دفعة من مقاتلي الفصائل السورية الموالية لأنقرة، وصلت إلى أذربيجان، حيث قامت الحكومة التركية بنقلها من أراضيها إلى هناك، وكانت الدفعة هذه قد وصلت الأراضي التركية قبل أيام قادمة من منطقة عفرين شمال غربي حلب.

وأضافت مصادر المرصد السوري أن دفعة أخرى تتحضر للخروج إلى أذريبجان، في إطار الإصرار التركي، على تحويل المقاتلين السوريين الموالين لها إلى مرتزقة، وسط رضوخ كامل من قبل الطرف الأخير.

وكان المرصد السوري قد أشار قبل أيام، إلى أن الحكومة التركية قامت بنقل أكثر من 300 مقاتل من الفصائل الموالية لها، غالبيتهم العظمى من فصيلي “السلطان مراد والعمشات”، من بلدات وقرى بمنطقة عفرين شمال غرب حلب، حيث قالوا لهم بأن الوجهة ستكون إلى أذربيجان لحماية المواقع الحدودية هناك، مقابل مبلغ مادي يتراوح بين الـ 1500 إلى 2000 دولار أميركي، ولم يتسنى للمرصد السوري التأكد بشكل قطعي من صحة الوجهة فيما إذا كان إلى أذربيجان أو ليبيا أو منطقة أخرى.

في سياق متصل، نشرت صحيفة العرب الدولية، قبل شهرين، تقريراً قالت فيه بأنّ وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قد صرّح بأن بلاده ستواصل الوقوف، بجانب أذربيجان ضد الاعتداءات التي تتعرض لها من قبل أرمينيا، في وقت تواترت فيه أنباء غير مؤكدة عن إرسال أنقرة لعدد من المرتزقة إلى باكو.

وبحسب تقرير الصحيفة المنشور في تموز/ يوليو المنصرم، أنّ مصادر في مدينة عفرين التي تحتلها تركيا شمالي سوريا، قالت أن المخابرات التركية بدأت بتسجيل أسماء المرتزقة وخاصة مرتزقة الفصائل التركمانية لزجهم في أذربيجان لقتال الأرمن.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

اترك رد