النظام السوري يتحضر لاقتحام كناكر..بعد حصار كامل للبلدة

بعد موجة الاحتجاجات العارمة التي بدأت شرارتها من كناكر، حيث قامت قوات النظام باعتقال ثلاثة نساء من البلدة، لتتصاعد الاحتجاجات في المنطقة، وتصل إلى حد تمزيق صورة لرئيس النظام السوري، ما دعا قوات النظام لحصار البلدة والمطالبة بتسليم مفجّري الاحتجاجات.

وقالت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات النظام مدعومة بمسلحين موالين لها، فرضت طوقاً أمنياً كاملاً على بلدة كناكر في الغوطة الغربية بريف العاصمة دمشق، حيث منعت الخروج والدخول من البلدة منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم، بعد أن كانت تسمح لفئة من المواطنين بالدخول والخروج، كما استنفرت أجهزة النظام قواتها بشكل كامل مهددة باجتياح البلدة خلال الساعات القادمة، في حال لم يتم تسليم المطلوبين لإجراء تسوية جديدة، وسط مخاوف لدى الأهالي من ارتكاب مجازر وحدوث اعتقالات تعسفية بحقهم في حال اجتياح البلدة.

كما تواصل أجهزة النظام الأمنية التابعة للنظام السوري، اعتقالها لثلاث سيدات من أهالي كناكر في الغوطة الغربية من ريف العاصمة دمشق منذ نحو 20 يوماً وحتى يومنا هذا، تزامناً مع مواصلة أجهزة النظام فرضها لطوق أمني حول بلدة كناكر ومنعها للمدنيين، مغادرة البلدة نحو العاصمة دمشق باستثناء الموظفين وطلاب المدارس والجامعات، وبعض الاستثناءات للأهالي.

وتجدر الإشارة إلى أن وجهاء وأعيان البلدة وعرابي المصالحات والتسويات يسعون لاحتواء التوتر، إلا أن مسلحي البلدة والذين يقدّر عددهم بنحو 200 مقاتل، ممن خضعوا للتسويات رافضين حتى اللحظة إجراء تسويات جديدة، قبل أن يتم تحقيق مطالبهم بإطلاق سراح السيدات وسراح جميع المعتقلين من أبناء البلدة ممن اعتقلوا على مدار السنوات السابقة، وسط حالة من الترقب والتوتر تسود البلدة حتى اللحظة مع اصرار أجهزة النظام الأمنية باعتقال السيدات، وارسال تهديدات لمسلحي البلدة باجتياحها عسكرياً، واعتقال جميع المطلوبين والرافضين لإجراء تسويات جديدة.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

اترك رد