النظام السوري يواصل استعراض عضلات “المُمانعة” المزعومة

يواصل النظام السوري عقب قرابة عشرة سنوات من الحرب التي يشنها ضد شعبه، استعراض المواقف التي تدعي “الممانعة والمقاومة”، ضمن الخطاب الكلاسيكي الخشبي لدمشق، إذ انتقدت الأخيرة الاتفاقات التي وقعتها مؤخرا كل من الإمارات والبحرين مع إسرائيل، دون أن تسميهما، وأكدت أنها “كانت وستبقى ضد أي اتفاقيات أو معاهدات مع العدو الإسرائيلي.

وذكر مصدر في الخارجية السورية إن بلاده تؤكد “موقفها الثابت المبني على التمسك بالأرض والحقوق، والرافض للتنازلات والاتفاقيات المنفردة مهما كان شكلها أو مضمونها”، دون أن يتطرق إلى الأراضي التي يستولي عليها الأتراك في شمال سوريا، والتي تبدو أقرب إلى أن تكرر سيناريو لواء الأسكندرون من أي سيناريو آخر.

وتابع المصدر، وفق ما نقلت عنه وكالة سانا الحكومية، أن سوريا “تشدد أنها كانت وستبقى ضد أي اتفاقيات أو معاهدات مع العدو الإسرائيلي، انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأن مثل هذه الاتفاقيات تضر بالقضايا العربية عموماً، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

وزعم المصدر أن بلاده “التزمت وعلى مدى عقود من الصراع العربي الإسرائيلي، منهجاً مبدئياً وثابتاً، يقوم على رفض أي محاولات للتفريط بالحقوق، واستباحة الأرض، وتكريس سياسات الأمر الواقع” وتابع أن “الشعب السوري قدم في سبيل ذلك ـ وما يزال ـ الدماء والتضحيات في مختلف المجالات وعلى المستويات كافة”.

وادعى المصدر أن “التجارب السابقة أثبتت أن التطبيع والتوقيع على معاهدات واتفاقيات مع هذا العدو لم يزده إلا صلافة وتعنتاً، ولم يزد العرب إلا ضعفاً وتشرذماً”.

ليفانت-وكالات

اترك رد