كناكر تترقب مصيرها..بين الاجتياح والجوع

لا تزال قوات النظام تفرض حصاراً على بلدة كناكر في الغوطة الغربية، في حين توقفت أفران الخبز وفقدت المواد الغذائية في أسواق البلدة المحاصرة منذ أيام.
وفرضت قوات النظام السوري في 29 أيلول/سبتمبر طوقاً أمنياً كاملاً على بلدة كناكر في الغوطة الغربية بريف العاصمة دمشق.
ومنذ فجر الجمعة منعت قوات النظام الخروج والدخول من البلدة، بعد أن كانت تسمح لفئة من المواطنين بالدخول والخروج، كما استنفرت أجهزة النظام قواتها بشكل كامل مهددة باجتياح البلدة خلال الساعات القادمة، في حال لم يتم تسليم المطلوبين لإجراء تسوية جديدة. 
يأتي ذلك وسط مخاوف لدى الأهالي من ارتكاب مجازر وحدوث اعتقالات تعسفية بحقهم في حال اجتياح البلدة، فيما اعتقلت قوات النظام 3 نساء من أهالي البلدة حتى الجمعة، تزامناً مع منع المدنيين من المغادرة نحو العاصمة دمشق باستثناء الموظفين وطلاب المدارس والجامعات، وبعض الاستثناءات للأهالي، وهي الاستثناءات التي توقفت اعتباراً من صباح الجمعة.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر من داخل كناكر أن وجهاء وأعيان البلدة وعرابي المصالحات والتسويات يسعون لاحتواء التوتر، إلا أن مسلحي البلدة والذين يقدر عددهم بنحو 200 مقاتل ممن خضعوا للتسويات رافضين حتى اللحظة إجراء تسويات جديدة قبل أن يتم تحقيق مطالبهم بإطلاق سراح السيدات وسراح جميع المعتقلين من أبناء البلدة.
وتظاهر مئات السوريون في وسط مدينة إدلب شمال غربي سوريا، منادين باستمرار الثورة وطالبوا بمحاسبة روسيا على الجرائم التي ارتكبها في المناطق المحررة.
وفي الذكرى الخامسة للتدخل الروسي في سوريا، وتحت عنوان “لا شرعية لمحتل والثورة قرارنا”، نظّم الحراك الشعبي للثورة السورية في إدلب مظاهرة الجمعة.
وهتف مئات المتظاهرين تضامناً مع بلدة “كناكر” في ريف دمشق الجنوبي، والتي يحاصرها النظام منذ 10 أيام ويمنع وصول الدواء والغذاء إليها ويهدد باقتحامها منذ فجر الجمعة. وأعلن منسقو الحراك أنه سيتم تنظيم حراك كبير الأسبوع المقبل.
وفي درعا، خرج الأهالي في وقفات احتجاجية في مناطق درعا البلد وطريق السد ومخيمات درعا، مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين من أقبية النظام السوري، ونصرة لبلدة كناكر في ريف دمشق.
كما رفعوا لافتات ضد عمليات الخطف والاعتقال التي تشهدها عموم محافظة درعا، بالإضافة لمحاسبة الفاسدين من ممثلي قوات النظام في المحافظة.

المدن

اترك رد