عائلة العميد “أحمد رحال” تطالب تركيا بالإفراج عنه

طالبت عائلة العميد الركن “أحمد رحال” المعتقل لدى السلطات التركية بالإفراج عنه متسائلة عن مبرر اعتقاله منذ أكثر من شهر و20 يوماً بلا أي تهمة أو أي سبب وجيه مقنع يستوجب ذلك.
جاءت هذه المطالبة بعد رفض إحدى المحاكم التركية إطلاق سراح “رحال”، بحجة عمله ضد “الأمن القومي” التركي.
وأشار “يوسف رحال” في منشور على صفحته الشخصية في “فيسبوك” إلى أن شقيقه بُرّئ جنائياً وأمنياً وقضائياً، ولو كان غير ذلك لكان وضع في معتقل وخضع لمحكمة وقضاء، وليس في مركز ترحيل دون أي استجواب.
وكشف رحال أن الأتراك مازالوا يرفضون إطلاق سراحه ولو بكفالة، مشيراً إلى أنه ما زال معتقلاً في مركز الترحيل ومنذ 48 يوما لم يحقق معه أحد.
ولم يُوجه له أي سؤال أو نقاش أو أي شيء، وأكد “رحال” أن شقيقه العميد لا يزال في وضع صحي ونفسي حرج وسيئ وخضع لعمل جراحي في القلب، مضيفاً أن وجوده كمعتقل قد فاقم سوء أوضاعه الصحية.
وعبّر “رحال” عن اعتقاده بأن “ما يجري الآن ليس له أي تفسير مقنع وخصوصاً مع اتضاح القضية 100% ولا يوجد شيء مخفي فيها”.
واستدرك أن “السبب الوحيد المقنع هو رغبة من جهات معينة باختفاء صوته الحر لتمرير أعمال ومجريات ولا يريدون آراء مخالفة لهم في تلك الفترة.
وختم أن العميد “رحال” ينتقد ويتحفظ في بعض المجريات، لكنه ليس ضد تركيا كما يصور البعض وبنفس الوقت لا يطبّل ولا يداهن أحداً ورؤيته الوحيدة هي مصلحة الثورة السورية أولا وليس مصالح الآخرين على حساب الشعب السوري.
ويعد العميد الركن “أحمد رحال” من أوائل الضباط المنشقين عن نظام الأسد، عمل في القوات البحرية ومدرسا في الأكاديمية العليا للعلوم العسكرية السورية.
وانشق عن نظام الأسد في شهر تشرين الأول/أكتوبرمن سنة 2012، وانخرط في العمل العسكري عند انشقاقه، كما عمل محللاً عسكرياً دائم الحضور على القنوات الإعلامية العربية والدولية.

زمان الوصل

اترك رد