زعيمة للمُعارضة الفرنسيّة تُطالب بحظر تنظيمات “الإسلام السياسي”

عقدت زعيمة حزب “التجمع الوطني” الفرنسي، مارين لوبان، أمس الثلاثاء، لقاءً مع وزير الداخلية، جيرار دارمانان، ضمن إطار المشاورات التي يعقدها الأخير مع قادة الأحزاب الفرنسية للنقاش حول القانون الجديد الخاص بمحاربة الانعزالية الإسلامية وتعزيز العلمانيّة.

وصرّحت لوبان لصحيفة لوفيغارو الفرنسية، أنّ “الواقع الذي عرضه رئيس الدولة هي خطوة في الاتجاه الصحيح.. يمكننا أن نرى أنّه ذهب أبعد مما يظنّ أنّه ممكن، المشكلة هي أنّ هذا لا يكفي “.

ولفتت لوبان ضمن لقائها مع دارمانان، إلى عدد من “العيوب الكبيرة” أو “التناقضات” على حدّ تعبيرها، أتت في خطاب الرئيس ماكرون منها مثلاً تأكيده على وجود “عدة حضارات في فرنسا” باعتبارها “ثقافة فرنسية متعددة”، وأردفت أنّ “محاربة الأصولية الإسلامية تنطوي على إعادة التأكيد على قدرة فرنسا الاستيعابية”، ولا سيما لصالح إنشاء “سردية وطنية” جامعة.

فيما تعلقت النقطة الثانية وفق لوبان بـغياب أي إشارة إلى موضوع الهجرة من خطاب ماكرون، حيث “لا يمكننا الاستمرار في الترحيب بما لا يقل عن 400 ألف شخص في العام في الوقت الذي لا نملك فيه الوسائل لإيوائهم أو معالجتهم أو تثقيفهم، وهؤلاء ينتهي بهم المطاف وهم يعيشون ضمن طوائفهم، الطائفية هي أرض خصبة للأصولية الإسلامية”.

وكررت لوبان التأكيد على ضرورة وقف الهجرة تماماً وإلغاء حقوق الأرض وإنهاء سياسة لم شمل الأسرة، وغيرها من الإجراءات التي أردفت إليها طرد كل من تتعقبهم الشرطة الفرنسية بصفتهم مرتكبين للجنح من الأجانب.

واعترفت لوبان بـ”حدس” إيمانويل ماكرون فيما يتعلق بمسؤولية “الوهابيين والسلفيين والإخوان المسلمين”، باعتبارهم نواقل لنشر الإسلام المتطرّف، لكنها استهجنت الرئيس باعتباره ضامناً للوحدة الوطنية والعلمانية وعدم تجزئة البلاد، كونه توقف عند تلك الملاحظة الخطيرة دون فعل أي شيء محدد.

وتعهدت لوبان بمشاركة نواب حزبها في النقاشات المرتقبة بخصوص القانون في البرلمان، من خلال اقتراح إدراج عناصر أخرى إلى الانفصاليين بينها “النظريات التي تركز على الأعراق المستوردة من الولايات المتحدة والنسوية الجديدة المتطرّفة التي تتمنى علانية اختفاء الرجال”.

ليفانت-وكالات

اترك رد