سوريون يقدمون للادعاء الألماني شكاوى جنائية جديدة ضد نظام الأسد، فما هي؟

يسعى محامون سوريون وضحايا تعذيب لرفع دعاوى قضائية ضد مسؤولين عسكريين وأمنيين سابقين في النظام السوري يقيمون في ألمانيا لانتهاكهم حقوق الإنسان.

وقد بدأت في ألمانيا في أبريل/ نيسان الماضي أول محاكمة لأفراد من الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد يُشتبه بارتكابهم جرائم ضد الإنسانية تشمل التعذيب والاعتداء الجنسي.

وكان المدعي العام الألماني قد أصدر أيضا مذكرة اعتقال دولية بحق رئيس المخابرات الجوية السورية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ضحايا جدد

قال محامون يمثلون ضحايا هجمات أسلحة كيماوية في سوريا إنهم قدموا شكاوى جنائية لدى المدعي الاتحادي العام في ألمانيا ضد مسؤولين في النظام السوري، يتهمونهم بالتسبب في موت مئات المدنيين في مناطق تسيطر عليها المعارضة، وتستند الشكاوى إلى ما يصفه المحامون بأنه أقوى دليل مادي حتى الآن على استخدام مواد مثل غاز السارين في الغوطة بسوريا في 2013، وفي 2016، خلص تحقيق جرى بتفويض من الأمم المتحدة لتحديد من وراء هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا إلى أن قوات الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور وغاز السارين، في خان شيخون، وهو ما أودى بحياة 1400 مواطن على أقل تقدير، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.

أدلة واحتمالات

بحسب رويترز، فإن المحامين يقولون إن الأدلة تشمل شهادات 17 ناجيا و50 منشقا لديهم معلومات عن برنامج الأسلحة الكيماوية بالحكومة السورية أو خطط لتنفيذ الهجومين.

وقال ستيف كوستاس المحامي بمبادرة العدالة بمؤسسة المجتمع المفتوح، وهي إحدى ثلاث جماعات وراء الشكاوى “قد يخلص الادعاء في النهاية إلى وجود ما يكفي من الأدلة لإصدار مذكرات اعتقال بحق أفراد بنظام الأسد”.

وأضاف “ستكون هذه خطوة كبيرة في عملية أطول لمحاكمة مسؤولين سوريين”.

الأيام السورية

اترك رد