ما دواعي قلق الأمم المتحدة من الانكماش الاقتصادي في سوريا؟

ستيفان دوجاريك يقول إن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا من الوصول إلى ما يقرب من 7.5 ملايين شخص محتاج شهريا في سوريا، بما يشمل توفير الأغذية المنقذة للحياة لـ 4.5 ملايين شخص.

قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الأربعاء 7 أكتوبر/ تشرين الأول، في مؤتمر صحفي: “نحن قلقون بشكل متزايد من تأثير الانكماش الاقتصادي المستمر في سوريا، بما في ذلك ارتفاع أسعار المواد الغذائية في سياق يحتاج فيه أكثر من 11 مليون شخص بشكل عاجل إلى المساعدة الإنسانية”.

مؤشرات القلق

في السياق نفسه، أشار المسؤول الأممي إلى دواعي قلق المنظمة الدولية وفقا للمعطيات التالية:

1/ المواد الغذائية الأساسية “أصبحت الآن بعيدة المنال بالنسبة للعديد من العائلات، حيث وصلت أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية بعد أن زادت أكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام الماضي”.

2/ طال ارتفاع الأسعار وسائل الوقاية من فيروس كورونا في وقت تتزايد فيه أعداد الإصابات بالبلاد.

3/ “ارتفعت أسعار الكمامات والقفازات بنسبة 300 في المائة، والمطهرات بأكثر من 200 في المائة منذ شباط / فبراير، في وقت تتزايد فيه حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء سوريا”.

4/ إحصائيات برنامج الغذاء العالمي، تظهر أن 9.3 ملايين شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في سوريا، وهو رقم قياسي.

5/ بدون الدعم المستقبلي، سوف يواجه أكثر من مليوني سوري إضافي خطر التعرض لمزيد من الجوع وانعدام الأمن الغذائي”.

الايام السورية

اترك رد