“طباخ بوتين” على قائمة عقوبات أوروبية بسبب ليبيا و”فاغنر”

فرض الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، عقوبات على ستة أعضاء في الفريق الرئاسي الخاص بـ فلاديمبر بوتين، على خلفية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني والتدخل في ليبيا والعلاقة مع شركة #فاغنر.

ومن بين الشخصيات التي طالتها العقوبات رجل الأعمال الروسي، يفغيني بريغوزين، المقرّب من فلاديمير بوتين، وذلك بتهمة المساهمة في تقويض الأمن في ليبيا، وانتهاك حظر الأمم المتحدة المفروض على الأسلحة فيها.

وقال الاتحاد الأوروبي إنه فرض حظر سفر وتجميد أصول على بريغوزين، مشيراً إلى أن للأخير “صلات وثيقة منها صلات مالية بشركة الأمن الخاصة “فاغنر “. وبهذه الطريقة، ساهم بريغوزين في تقويض السلام في ليبيا، وفق الاتحاد الأوروبي.

ويتهم الاتحاد “فاغنر غروب “بعدة انتهاكات متكررة للحظر على الأسلحة، وفق تقرير نشرته وكالة “أسوشيتد برس”.

وسيتم منع الشخصيات التي طالتها العقوبات من السفر إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد أي أصول تابعة لهم في دولة.

وكانت فرنسا وألمانيا قد طالبتا روسيا بالتحقيق في قضية التسمم التي وقعت على أراضيها إلا أن الأخيرة لم ترد بأي “تفسير ذي صدقيّة” بحسب ما ذكره وزيرا الخارجية الفرنسية والألمانية.

والجدير بالذكر أن نافالني كان يقود عدة حملات ضد الفساد في روسيا، بالإضافة إلى تزعمه احتجاجات في أنحاء البلاد ضد السلطات، وكان قد منع من الترشح في مواجهة بوتين في الانتخابات بسبب سجنه بتهمة الاختلاس.

وتعمل روسيا – عن طريق ميليشيا “فاغنر” – على تجنيد الشبّان السوريين مِن أجل القتال في ليبيا إلى جانب قوات خليفة حفتر ضد الجيش الليبي التابع لـ حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً.

وفي كانون الثاني الماضي، كشفت صحيفة “نوفايا غازيتا” الروسية، عن صفقة سرية  تمنح “طباخ بوتين” حق استثمار حقول النفط والغاز السورية الواقعة تحت سيطرة “مرتزقة شركة “فاغنر” بعد “تحريرها” في إطار صفقة أبرمت مع نظام الأسد في إطار الامتنان لدور الروس في إنقاذ النظام وتثبيته.

تلفزيون سوريا

للإشتراك بخدمتنا الإخبارية:

اترك رد