تركيا:”الإقامة الإنسانية” للسوريين تدخل حيز التنفيذ

تنفس لاجئون سوريون في تركيا الصعداء، بعدما سهلت السلطات التركية شروط الحصول على الإقامة الإنسانية، وتحديداً حملة الإقامة السياحية، المنتهية مدة جوازات سفرهم.
وبات بإمكان السوريين الذين لديهم جواز سفر منتهي الصلاحية، الحصول على الإقامة الإنسانية، وفق شروط سلسة، وغير معقدة، كتلك التي كانت تفرضها السلطات التركية على السوريين، قبل الموافقة على منحهم هذا النوع من الإقامات.
وبعد مراجعة دوائر الهجرة، لاستكمال الأوراق، يحصل السوري على الإقامة الإنسانية لمدة سنتين، خلال مدة لا تتجاوز ال60 يوماً.
وأكد عضو الائتلاف السوري، ومنسق “اللجنة السورية التركية المشاركة”، أحمد بكورة ل”المدن”، أن السلطات التركية بدأت بمنح الإقامة الإنسانية للسوريين بدءاً من العام 2013، لكن على نطاق ضيق ومخصص جداً، والآن أزالت السلطات التركية القيود على منح الإقامة للسوريين، ودخل القرار حيز التنفيذ”.
ومن المُنتظر، أن يحصل نحو 100 ألف سوري من حاملي الإقامات في تركيا، على الإقامة الإنسانية، خلال فترة قصيرة، وفق بكورة، مبيناً أنه “في المرحلة الأولى، يحق للسوريين أصحاب الإقامات السياحية، التحول إلى الإقامة الإنسانية”.
كذلك، أشار إلى طلب اللجنة المشتركة من السلطات التركية، السماح للفاعلين السوريين من شرائح التجار والصحافيين وأعضاء الجمعيات، التقدم للحصول على الإقامة الإنسانية، لتسهيل حركتهم داخل الأراضي التركية، من دون الحاجة إلى استصدار “إذن السفر”، مبيناً أن “السلطات التركية، وعدت بدراسة هذا الطلب”.
ولا تُعطي الإقامة الإنسانية لحاملها، الحق بالتقدم لنيل الجنسية التركية، كما هو حال “إذن العمل” المُستخرج على “الإقامة السياحية”، الذي يتيح لحامله التقدم للحصول على الجنسية التركية، بعد مرور 5 سنوات متواصلة على الحصول عليه.
ومن هنا، ذهب سوريون إلى اعتبار أن الخطوة التركية المتمثلة بتسهيل منح الإقامة الإنسانية للسوريين، تؤشر إلى إبطاء عملية تجنيس السوريين، لكن بكورة، نفى ذلك، مؤكداً أن “ملف تجنيس السوريين لا يزال قائماً”.
وعلى مدار العقد الماضي، تحولت وثائق السفر إلى عامل مؤرق للاجئين السوريين، الذين يشتكون من تعرضهم للابتزاز المالي والإذلال لدى مراجعتهم قنصليات النظام السوري.

المدن

اترك رد