تحرك أميركي ضد مؤتمر اللاجئين السوريين

سعى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى «ضبط الإيقاع» بين الدول الأعضاء في «المجموعة المصغرة» التي تضم دولاً عربية وأوروبية رئيسية، إزاء عدد من «الملفات السورية»، بينها العملية السياسية والمؤتمر الروسي للاجئين المقرر في دمشق يومي 11 و12 الشهر المقبل، وذلك في آخر جهد قيادي أميركي قبل الانتخابات الأميركية بداية الشهر المقبل.

وتضم «المجموعة المصغرة» (النواة) وزراء خارجية السعودية ومصر وفرنسا وألمانيا والأردن وأميركا وبريطانيا، حيث تؤكد المجموعة دعم «تسوية سياسية للأزمة السورية على أساس القرار 2254» وجهود (المبعوث الأممي إلى سوريا غير) بيدرسن، لحل سياسي يتضمن «سلامة ووحدة أراضي سوريا وسيادتها ويؤدي إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية التي دخلت سوريا بعد عام 2011».

هذا الجهد الأميركي يسبق زيارة بيدرسن إلى دمشق يومي السبت والأحد للقاء وزير الخارجية وليد المعلم ورئيس وفد الحكومة في اللجنة الدستورية أحمد كزبري قبل تقديمه (بيدرسن) إيجازاً إلى مجلس الأمن، بالتزامن مع محادثات روسية – تركية – إيرانية لـ«ضبط الساعة» بين «ضامني آستانة».

على صعيد آخر، افادت «وكالة الانباء السورية الرسمية» (سانا) بأن الرئيس بشار الأسد تسلم أمس أوراق اعتماد تركي بن محمود البوسعيدي سفيراً لسلطنة عمان، وذلك في أول خطوة من نوعها منذ تجميد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية في 2012.

وأفيد مساء، بمقتل مفتي دمشق وريفها عدنان أفيوني بعبوة ناسفة قرب العاصمة السورية.

الشرق الأوسط

اترك رد