ريف حماة.. قتلى نتيجة الاشتباكات بين داعش وقوات النظام السوري

ما تزال مناطق عدة في ريف حماة الشرقي، الواقع ضمن البادية السورية، تشهد اشتباكاتٍ بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، وتنظيم “داعش” من جهة أخرى.

يأتي ذلك، في ظلّ الهجوم المتواصل من قبل تنظيم “داعش” على المنطقة، والذي يترافق مع قصف واستهدافات مكثفة، بالإضافة لمشاركة الطائرات الحربية الروسية بصدّ الهجمات، فضلاً عن مشاركة مروحيات النظام يوم أمس باستهداف المنطقة.

وتتركز الاشتباكات بشكر رئيسي في محاور الرهجان والشاكوسية وآثريا، في أقصى ريف حماة الشرقي ضمن البادية السورية.

حيث وثّق المرصد السوري خسائر بشرية فادحة، خلال 48 ساعة من القصف الجوي والبري المكثف والاشتباكات العنيفة،وجرى توثيق مقتل 21 عنصراً في صفوف قوات النظام والمليشيات الموالية لها، بينما قتل 13 عنصراً من تنظيم “داعش”، وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى احتمال ارتفاع عدد القتلى، نظراًَ لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

وكانت مصادر محلية في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، قد أفادت خلال شهر تموز/ يوليو المنصرم، بأن عشرات العناصر انشقوا عن “الدفاع الوطني” وانضموا إلى المليشيات الموالية لإيران، حيث قام 43 عنصراً من أقرباء أحد قادة المليشيات العشائرية الموالية لإيران، بالانشقاق عن الدفاع الوطني، والانضمام لتلك المليشيا المعروفة باسم “لواء الشيخ أكرم”، وذلك بعد إقناع قائد المليشيا لهم بالانضمام إليه، مقابل إغراءات مادية ومنحهم سلطات إضافية.

وكان معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى تقريراً،تناول فيه التنافس الإيراني الروسي على محافظة دير الزور بشرق سوريا، واعتبر التقرير أنّ جهود النظام لفرض السيطرة على الأرض محدودة، وبدلاً من ذلك، سُمح لقوات الدفاع الوطني غير النظامية بالانتشار في المنطقة، وارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان ونهب ممتلكات المدنيين والاستيلاء عليها، مشيراً إلى سحب الفرقة الرابعة من مقرها في الميادين ونقل الفيلق الخامس من محافظة دير الزور، بالكامل إلى منطقة الرقة؛ الأمر الذي منح فرصة لداعش كي يتمدّد في المنطقة، وفق التقرير.

ليفانت- وكالات

اترك رد