الشمال السوري على خطى تركيا..منع دخول البضائع الفرنسية

تتجه الحكومة السورية المؤقتة إلى منع دخول المنتجات الفرنسية إلى الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة، احتجاجاً على عرض رسوم كاريكاتور مسيئة للنبي محمد، على واجهات عدد من المباني الفرنسية، إلى جانب التصريحات الصادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الموصوفة بالمعادية للإسلام.
تحرك “المؤقتة” جاء غداة إعلان إدارة معبر “تل أبيض” عن منع دخول المنتجات الفرنسية، وكذلك بعد اتخاذ إدارة معبر “باب الهوى” في إدلب الإجراء ذاته.
وأكد مصدر من “المؤقتة” ل”المدن”، أن الحكومة بصدد الإعلان عن قرار يحظر دخول المنتجات الفرنسية إلى الشمال السوري من كافة المعابر (السلامة، الراعي، الحمّام، جرابلس) الحدودية مع تركيا.
ويتخوف سكان الشمال السوري من أن يؤدي القرار إلى فقدان بعض المنتجات الضرورية، وتحديداً مادة حليب الأطفال فرنسية المنشأ، إلا أن المصدر أكد توفر البدائل تركية الصنع، مشيراً إلى أن “المؤقتة” بصدد توجيه التجار إلى البدائل المتاحة عن كل المنتجات الفرنسية.
وإلى جانب مادة حليب الأطفال، يعتمد الشمال السوري على المتممات الفرنسية التي تدخل في تركيب الأعلاف الحيوانية، وكذلك بعض أصناف بذار البطاطا الإكثار.
وحسب المصدر، يمكن التعويض عن هذه المنتجات الفرنسية بمنتجات تركية، في ما يتعلق بالمتممات العلفية، وأوروبية بالنسبة لبذار البطاطا (هولندية، ألمانية، بلجيكية).
وللحيلولة دون الإضرار بالتجار، نوه المصدر إلى أن “المؤقتة” ستسمح بدخول المنتجات الفرنسية، في حال أثبت التاجر أنه اشتراها قبل صدور قرار المنع، وقال: “لا نريد الإضرار بأي تاجر، وفي الوقت ذاته، لن نتهاون في مسألة الإساءة الفرنسية لرسولنا”.
ويتماشى توجه “المؤقتة” مع التوجه التركي الرسمي والشعبي، إذ سُجلت في تركيا حملات شعبية واسعة النطاق، لمقاطعة المنتجات الفرنسية.
بموازاة ذلك، تصدر وسم “#FransızMallarınaBoyko مقاطعة البضائع الفرنسية”، موقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل كبير من ناشطين أتراك أكّدوا على ضرورة نصرة النبي محمد.

المدن

اترك رد