سرايا ٢٠١١ تشكيل جديد يهدد مخابرات الأسد شمال حمص

شهدت معظم مدن ريف حمص الشمالي صباح الجمعة 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، انتشارا أمنيا لعناصر مفارز أمن الدولة، والأمن العسكري عقب توزيع منشورات تطالب بفك أسرى المعتقلين المتواجدين في سجون نظام الأسد.

منشورات ورقية تطالب بالمعتقلين

بحسب ما أفاد مصدر محلي من مدينة تلبيسة لصحيفة الأيام السورية، فقد استفاق أهالي المدينة صباح الجمعة على تواجد منشورات ورقية تطالب بضرورة العمل على فك أسر المعتقلين، مهددين في الوقت ذاته بنيتهم العمل على استهداف المفارز الأمنية، وعناصر المخابرات التي اعتبروها هدفا مشروعا لنيران بنادقهم.

سرايا 2011

واعتبر التنظيم الذي أطلق على نفسه مسمى (سرايا 2011) بأن الملاحقات الأمنية التي طالت شباب مدن الريف الحمصي، الذين خضعوا للتسوية مع قوات الأسد بضمانة روسية منتصف العام 2018 الماضي، إحدى أبرز الأسباب التي دفعت لتشكيل هذا التنظيم في المرحلة الحالية.

وكانت ميليشيا الدفاع الوطني التي يتم العمل على تشكيلها حديثا في مدينة تلبيسة من قبل المدعو رامي الرحال على رأس جدول الأولويات التي سيتم استهدافها من قبل عناصر سرايا ٢٠١١، بالإضافة للمتطوعين في التشكيلات الموالية لإيران، والشبيحة المتسلطين على رقاب الأهالي.

نماذج من المنشورات الموزعة في مدينة تلبيسة

وأفادت مصادر خاصة للأيام السورية رفضت الكشف عن اسمها لضرورات أمنية بأن عناصر الأمن انتشرت على أبواب المساجد عقب انتهاء المصلين من تأدية صلاة الجمعة، وذلك بهدف منع أي تحرك شعبي، وتحسبا لأي حراك من شأنه زعزعة الاستقرار في المدينة.

وتجدر الإشارة إلى أن أفرع مخابرات الأسد اعتقلت ما يقارب ٣٥٠ شخص من مدينة تلبيسة من بينهم عسكريين عقب إبرام اتفاق التسوية، فضلا عن تواجد نحو ١٢٠٠ أخرين من أبناء المدينة في سجونها، الأمر الذي تسبب مؤخرا بحالة من الاستياء بين الأهالي الذين طالبوا مرارا بضرورة إطلاق سراح أبناءهم.

نماذج من المنشورات الموزعة في مدينة تلبيسة

الأيام السورية

اترك رد