لتسديد مبلغ 92 مليار ليرة .. النظام يحجز على “معمل حديد” يملكه “محمد حمشو”

تناقلت مصادر إعلامية موالية نص قرار صادر عن وزارة المالية التابعة للنظام قالت إنه يقضي بالحجز الاحتياطي على إحدى المنشآت الصناعية العائدة ملكيتها إلى رجل الأعمال الموالي الشهير “محمد حمشو”، وفق نص القرار.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّ القرار الصادر اليوم حمل توقيع وزير المالية “كنان ياغي”، ويقضي بالحجز الاحتياطي على معمل حديد العائدة ملكيته لـ “حمشو” وذلك ضمان لتسديد مبلغ 92 مليار ليرة لخزينة الدولة.

وبحسب مصادر إعلامية واقتصادية فإن “حمشو” هو رئيس مجلس إدارة كلاً من “مجموعة حمشو الدولية”، و”مجلس رجال الأعمال السوري الصيني”، ورئيس “مجلس المعادن والصهر”، وأمين سر “غرفة تجارة دمشق”، وأمين سر عام “اتحاد غرف التجارة السورية” منذ 2014.

ويدير “حمشو” عدة مؤسسات استثمارية ويمتلك أسهماً فيها منها “شركة الشهباء للاستثمار والسياحة” و”شركة الشهباء للاتصالات” و”شركة شام للعناية الطبية” و”شركة سيف الشام للآليات و”شركة دوادكس” و”شركة دوا” و”شركة حمشو للاستثمارات “.

يُضاف إلى ذلك “شركة دوادكس” وعضو مجلس إدارة ” شركة شام للطباعة ” كما يدير “شركة تطوير” و”شركة سيف الشام” و”شركة جوبيتر للاستثمارات” ويدعي حصوله على ماجستير في إدارة الأعمال من المعهد العالي لإدارة الأعمال “هبا” في سوريا.

وسبق أن أعلن “محمد حمشو” عبر حسابه الخاص في فيسبوك انسحابه من الترشيح لعضوية “مجلس الشعب” التابع للنظام، دون ذكره لأيّ سبب حول الإعلان الأخير لا سيّما مع الضخ الإعلامي الكبير الذي تضمن نشر إعلانه للترشح لمنصب عضو في “مجلس التصفيق”، فيما جاء الكشف عن انسحابه قبل يومين من انطلاق الانتخابات المزعومة.

وأعرب عن شكره وامتنانه لمن دعمه ضمن الحملة الانتخابية لنيل عضوية المجلس مشيراً إلى أنّه سيواصل التشبيح لمن وصفه بأنه الرئيس المفدى، قبيل إعلانه عن الانسحاب من الترشح عن الفئة “ب”، قطاع دمشق ضمن “قائمة الشام”، فيما يبقي عدم ذكر الأسباب الباب مفتوحاً أمام دواعي القرار الغير متوقع ويطرح تسائلاً إذا ما كان ناتج عن خلافات بين رموز النظام.

هذا وطالت العقوبات الأمريكية رجل الأعمال الداعم للنظام “محمد حمشو” وزوجته رانيا الدباس، وأولاده “أحمد وعمر وعلي وسمية”، حيث ظهر أسمه كأبرز المشمولين بالعقوبات الناتجة عن قانون “قيصر” لحماية المدنيين الذي يطال رموز النظام وداعميه.

شبكة شام

اترك رد