قتلى واعتقالات جرّاء الاشتباكات في درعا

ما تزال مناطق الجنوب السوري، تعاني أوضاعاً أمنية متردّية، مردّها إلى الاستهدافات المتبادلة بين عناصر الفيلق الخامس المدعوم روسياً، والفرقة الرابعة التي يشرف عليها ماهر الأسد، وتتبع لإيران.

حيث قتل عنصر من عناصر “الفرقة الرابعة”، جرّاء استهدافه برصاص مسلّحين مجهولين ضمن “المربع الأمني”، الذي تتمركز به أفرع النظام الأمنية في حي السبيل بدرعا المحطة، جنوبي سوريا.

في سياق متصل، أسفر خلاف شخصي وقع بين عنصرين من قوات النظام، أحدهما ينتمي إلى “الفيلق الخامس” المدعوم روسياً، والآخر ينتمي لقوات “الأمن العسكري”، في بلدة صيدا شرقي محافظة درعا، عن وقوع اشتباك مسلح بين عائلتي العنصرين، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى من كلا الطرفين.

كذلك، قام مسّحون مجهولون بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، باستهداف بلدية بلدة تسيل بريف درعا الشرقي، بقذيفة نوع “RBG” عقب ذلك قاموا بفتح نيران رشاشاتهم على المبنى، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية.

وتجدر الإشارة إلى أن البلدية تعد مقراً للمخابرات الجوية، والميليشيات الموالية لحزب الله اللبناني، التي تتمركز في المنطقة.

من جهة أخرى، أفادت مصادر محلية أنّ مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا، شهدت في الليلة الماضية انتشار عدد كبير من المُسلّحين المُلثمين في أحياء المدينة.

وأطلق المسلّحون النار بشكل كثيف، وقاموا باعتقال مواطن، دون الاشتباك مع أي من الأجهزة الأمنية الموجودة في المدينة.

وأشارت شبكة درعا 24 إلى وجود دوريات ليلية يومياً للأجهزة الأمنية في المنطقة، وقد تم توثيق اعتقال مواطن على يد هذه الدوريات منذ أقل من أسبوع، حيث كان يستقلّ دراجة نارية هو وشخص آخر، مشيراً إلى أنّه تم إطلاق سراح أحدهما مباشرةً، أما الآخر ما يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.

وأوضحت الشبكة المحلية أن الشخص الذين جرى اعتقاله من قبل هؤلاء المسلّحين، ليل أمس، يعمل مراقباً في بلدية نوى،وكان قد خضع لاتفاقية التسوية والمصالحة، بعد أن كان قد عمل في وقتٍ سابق قائداً ميدانياً ضمن فصيل محلي.

ليفانت

اترك رد