سوريون يعلنون ولادة “المجلس السوري للتغيير”

أعلن ناشطون وناشطات أمس الأحد ولادة “المجلس السوري للتغيير”، داعين للتواصل مع جميع القوى الوطنية السورية للعمل على التغيير وبناء سوريا جديدة تتحقق فيها العدالة.

وجاء في بيان إشهار المجلس “بعد سنوات طوال من عمر الثورة السورية العظيمة، ومع بروز المسار السياسي واحداً من الخيارات الرئيسة لمواصلة التغيير، بات لزاماً مراجعة التجربة الثورية السياسية، للاستفادة من دروسها المستخلصة، وللمساهمة في إنضاجها، والسعي نحو إنتاج حالة تنظيمة أكثر فاعلية وحركية”.

وأكد المجلس أنه حان “استعادة القرار الوطني السوري من خلال تأسيسهم المجلس السوري للتغير”، والذي عرف نفسه بأنه “تجمع سياسي ينطلق من أرضية وطنية ثابتة”، يؤمن بمجموعة من المبادئ والقيم منها “الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها” وتحقيق العدالة الانتقالية.

وقال رئيس المجلس المستشار “حسن الحريري” في تصريح خاص لحرية برس “نحن تنظيم ثوري سياسي يدعم مؤسسة الثورة بشكل كامل سواء عن الائتلاف أو هيئة المفاوضات واللجنة الدستورية في الأعمال الصحيحة التي تقوم بها و هذه المؤسسات هي مؤسسات للثورة ليست للأشخاص”.

ونفى أن يكون المجلس بديلا عن الائتلاف السوري مشيراً إلى أن محاربة المؤسسات الثورية “ليس من الحكمة أن يتم ذلك، نحن ليس بديل قولا واحدا وإنما نهدف إلى قيادة مبادرة يكون فيها تنظيم على مستوى الجمهورية”.

وأوضح الحريري أن “المجلس السوري للتغيير يتميز بالعملية التنظيمية يعني نحن في بداية التفكير في إنشاء هذا الجسد حرصنا على أن تكون بضاعتنا هي التنظيم، الثورة السورية منذ بدايتها فقدت عنصر التنظيم لذلك أمضينا قرابة ثلاثة عشر شهر بمرحلة تنظيمية فقط حتى عودنا أنفسنا على الديمقراطية و احترام النظام الداخلي”.

وأشار إلى ما يميز المجلس السوري أنه أنجز كامل الورقيات “وتم اختيار الأمانة العامة وقامت الأمانة العامة في ممارسة مهامها ومن ثم أعلنت مرة ثانية عن تعديل النظام الداخلي لأنه عندما ممارسة هذه المهام تبين أنه هناك يوجد عيوب تم تلافيها مره أخرى بحيث أنه يتم تشكيل لجنة لصياغة النظام الداخلي وتم تلافي معظم الأخطاء التي يفترض أنها تكون موجودة”.

ويمثل أبناء منطقة حوران نواة المجلس السوري للتغيير، حيث أوضح الحريري أن ذلك “ليس تعصب للجنوب وإنما على مبدأ أهل مكة أدرى بشعابها نحن عانينا الكثير من قلة التنظيم كما ذكرنا فيما سبق قد لك تركنا الهامش للمحافظات بحيث أنها ترتب نفسها بمخططنا الحالي سوف يكون هناك تواصل مع المحافظات ومع الأجسام الثورية كاملة الموجود بالثورة السورية بحيث أنه يشبك معها أما في مذكرة التفاهم ومذكرات التعاون وصول إلى التشاور إلى إطلاق مبادرة على كامل الأراضي السورية”.

من جهته، قال “نصر أبو نبوت” عضو الأمانة العامة ورئيس لجنة الدراسات ورسم السياسات في المجلس المركز السوري للتغيير والذي تم إشهاره “هذا اليوم هو مجلس سوري على مستوى الوطن مستوى الساحة السورية السياسية، صاغ رؤيته المستقبلية بوضوح، بحيث يكون مساهماً أساسياً في بناء التكامل والتنسيق والتعاون بين الجهود العاملة على الانتقال السياسي وجزء فاعلاً في الحل السياسي السوري”.

وأضاف أن المجلس حرص “أن تكون خطواته نحو تحقيق رؤيته السابقة من خلال تحويلها إلى أهداف محددة وهي صنع الجهود والمبادرات وتمكينها للحل السياسي السوري، وبناء القدرات الفاعلة السياسية والتعبير عن مطالب حوران التي تعكس مطالب السوريين في بناء سوريا الجديدة الموحدة، وأيضاً التشبيك والتكامل والتنسيق مع الجهود السياسية والقوه المجتمعية السورية لإيجاد حالة تنظيمية نحو الانتقال السياسي والانفتاح على كافه الفئات المجتمعية وخاصة التركيز على الشباب وإتاحة أوسع الفرص لمشاركتهم الفاعلة وتمكينهم وتطوير قدراتهم”.

وأوضح أبو نبوت “المجلس السوري للتغيير من خلال عمله يستهدف الكفاءات الفاعلة في المجتمع السوري من الرجال والنساء من مختلف الشرائح العمرية، وذلك من خلال مسارات العمل التالي: أولاً التطوير وبناء القدرات، وثانيا التحشيد والتوعية، وثالثا التشبيك والتكامل، ورابعا تصميم المبادرات والحلول السياسية”.

وأشار إلى أن المجلس “يستهدف من خلال المسارات الأربع السابقة قطاعين حيويين هما المدني والمجتمعي والسياسي، ويؤمن المجلس السوري للتغيير بضرورة أن تعمل المؤسسات السياسية بطريقة استراتيجية من حيث تحديد القيم الحاكمة والمرشدة لسلوكه والتي يتوافق عليها أعضائه، وقد شارك المجلس السوري للتغيير مع جميع أعضائه نقاشات مستفيضة، لتحديد القيم التي يتوافق عليها جميع أعضائه لتكون البوصلة الموجهة، فكان قيام المجلس السوري للتغيير هي الوطنية وثانيا العدالة وثالثا التنوع ورابعا الكفاءة، وخامساً العمل جماعي وسادسا الشفافية و سابعا التطور المستمر، وأهميته في قدرات الأعضاء والأنظمة للحفاظ على كفاءة المجلس وفعاليته والمرونة في مواكبته للمتغيرات والتفاعل معها على الصعد كافة”.

حرية برس

اترك رد