هجوم هو الأعنف على إدلب.. وسقوط قتلى بينهم أطفال

ما يزال مصير إدلب متأرجحاً، ينتظر مآل الصفقات التركية الروسية، والتي تتبدّى ملامحها في الهجمات على منطقة عين عيسى، بالتزامن مع التصعيد في إدلب.

حيث أعلن  المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن ارتفاع عدد ضحايا القصف الصاروخي لقوات النظام على محافظة إدلب صباح اليوم، إلى 30 شخصاً بين قتيل وجريح.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أنّ هذه الضربة تعد الأشد عنفاً، مع تسجيلها مقتل 78 قتيلاً، وأكثر من 170 جريحاً، من بين عناصر فيلق الشام، إضافة إلى احتمال وقوع إصابات في مخيمات النازحين في المنطقة.

كما عمدت قوات النظام السوري صباح اليوم إلى تنفيذ قصف صاروخي مكثف على إدلب، حيث استهدفت بأكثر من 120 قذيفة صاروخية ومدفعية، مناطق في احسم ومرعيان ونحليا وبلشون ودير سنبل والبارة وشنان والفطيرة بريف إدلب الجنوبي، وكفريا والفوعة بريف إدلب الشرقي، ومدينة إدلب ومحيطها.

في سياق متصل، شنت طائرات حربية روسية غارات على أماكن في منطقة جبل الدويلة التابعة لمنطقة حارم شمال غربي إدلب، على بعد نحو 9 كلم من الحدود مع لواء اسكندرون، حيث تتواجد في المنطقة مخيمات للنازحين، كما توجد مقرات للفصائل وتحديدا لفصيل فيلق الشام.

وتجدر الإشارة إلى أنّ كتيبة دفاع جوي كانت متواجدة في المنطقة، وقام فيلق الشام يتحويلها إلى معسكر له بعد السيطرة على الكتيبة وأسر عدد كبير من جنود النظام قبل نحو 8 سنوات.

وكانت عشرات السيارات العسكرية والشاحنات، التي تحمل معدات لوجيستية وعوارض إسمنتية، قد غادرت فجر اليوم الاثنين بشكل كامل، نقطة مورك العسكرية التركية في ريف حماة الشمالي، التي أصبحت محاصرة من قبل الجيش السوري منذ أكثر من عام، وفق وكالة الأنباء الألمانية، التي أوضحت أنّ “العمل على فك القاعدة خلال اليومين الماضيين استمر على مدار الـ24 ساعة”.

ليفانت- الحرة

اترك رد