الميليشيات الإيرانية ترتكب مجزرة تودي بحياة 11 شخصاً في البادية السورية

ارتكبت الميليشيات الإيرانية مجزرة جديدة، ذهب ضحيتها أحد عشر شخصاً من مدنيي بادية حمص، بينهم نساء. البادية السورية

حيث قامت تلك الميليشيات بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، باقتحام بيوت للمدنيين بالقرب من قرية الرفاعي ضمن منطقة جبل العمور بريف حمص الشرقي.

اوعمدت الميليشيات إلى قتل 11 مدني على الأقل بينهم 4 مواطنات، بالإضافة لإصابة أكثر من 15 آخرين بجراح متفاوتة بعضهم في حالة خطرة. 

وجرى ذلك عقب ذلك قامت الميليشيات بسرقة محتويات المنازل ثم قامت بحرقها، بالإضافة إلى ذلك قامت بسرقة المواشي.

وفي شهر شهر أيلول/ سبتمبر الفائت، نفّذت الميليشيات الإيرانية مجزرة مشابهة بحق المدنيين ضمن البادية السورية، حيث عمد مسلحون من المليشيات الموالية لإيران المتمركزين في منطقة الفاسدة جنوب شرق السعن ضمن بادية حماة، إلى فتح نيران رشاشاتهم على مدنيين أثناء عملهم برعي الأغنام في المنطقة هناك، الأمر الذي أدى إلى استشهاد 9 على الأقل وإصابة 7 آخرين بجراح متفاوتة، بعضهم في حالات خطرة. 

وكانت قوات “الحرس الثوري” الإيراني قد قامت مؤخّراً توزيع “نعجتين” لزوجات وأمهات عناصر محليين قتلوا في وقت سابق ضمن صفوفها، في مدينة الميادين شرقي دير الزور، الخاضعة لسيطرة “الحرس الثوري” الإيراني والميليشيات المحلية الموالية لإيران، بالإضافة إلى تواجد قوات النظام في بعض المواقع.

وكانت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية المعروفة، قد نقلت عن قائد الفرقة 210 في الجيش الإسرائيلي، المتمركزة في هضبة الجولان المحتلة رومان هوفمان، خلال حديثه مع صحافيين روس، قوله أن “مشكلة الوجود الإيراني في المنطقة الجنوبية ما زالت حادة، على الرغم من التزام موسكو قبل عامين بحل هذه القضية”.  

وأفادت الصحيفة أن العسكريين الإسرائيليين يعوّلون على التمكّن بالتعاون مع روسيا، من “طرد القوات الإيرانية من مناطق جنوب سوريا”. البادية السورية

ليفانت– المرصد السوري لحقوق الإنسان

اترك رد