الأمم المتحدة تدين الهجمات ضد العاملين الإنسانيين وتكشف حصيلة ضحاياهم لعام 2019

تحدث المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك، أمس الخميس، عن مقتل 125 عاملا في مجال الإغاثة الإنسانية في هجمات وقعت خلال عام 2019، وذلك في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، بعد مقتل عدة عاملين بالمجال الإنساني بقصف للنظام بإدلب.

وأوضح دوجاريك أن “ما لا يقل عن 483 من عمال الإغاثة تعرضوا العام الماضي إلى هجمات أسفرت عن مقتل 125 من الموظفين الإنسانيين”، ولفت إلى أن “الهجمات الكبرى ضد العاملين في المجال الإنساني تجاوزت العام الماضي جميع السنوات السابقة المسجلة”.

وقال: “فقدنا هذا الأسبوع 6 عاملين في المجال الإنساني بهجمات عنيفة في الصومال، وفي حادثين منفصلين بجنوب السودان وشمال غربي سوريا”، داعياً إلى “محاكمة المتورطين في الهجمات التي تُعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وعملًا فاضحا ضد الأشخاص الذين يعملون في ظروف صعبة للغاية”.

ونقل المتحدث الرسمي عن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك”، دعوته إلى عدم التسامح مع الهجمات التي يتعرض لها العاملون في المجال الإنساني، وشدد لوكوك، في البيان ذاته، على “ضرورة محاسبة أولئك الذين يرتكبون هذه الفظائع، كما يجب على الحكومات التحقيق في عمليات القتل ومحاكمة المشتبه بهم عند الاقتضاء والتمسك بالقانون الدولي الإنساني”.

وكانت أدانت منظمة الرؤية العالمية (وورلد فيجن) القصف المدفعي من قبل قوات الأسد على منازل المدنيين بمدينة أريحا بريف إدلب، أمس الأربعاء، والتي أسفرت عن استشهاد طفلين، وموظفان من منظمة إنسانيّة محلية شريكة لمنظمة الرؤية العالمية.

وقالت، المنظمة في بيان إن “هذه الهجمات العشوائية على السكان المدنيين، حيث يعيش الأطفال، وحيث يحاول عاملو الإغاثة دعم المجتمعات اليائسة التي تعيش في ظل الصراع، أمر غير مقبول”.

وتأتي تصريحات لوكوك بعد يومين مع تعرض سيارة لمنظمة “إحسان للإغاثة والتنمية”، لقصف مدفعي للنظام طال مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، خلفت مقتل عاملين إنسانيين أحدهما سائق حافلة والآخر موظف دعم نفسي، وسبق أن نعت منظمة “بنيان”، وفاة إحدى المتطوعات العاملات ضمن كوادر المنظمة في المشافي التركية، متأثرة بجراح أصيب بها بقصف جوي لطيران التحالف الدولي في الخامس عشر من شهر تشرين الأول الجاري.

شام

اترك رد