الشرطة العسكرية بعفرين تعتدي بالضرب على المنشد “أبو رعد الحمصي” ونشطاء ينددون

أقدم عناصر في الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني، على الاعتداء بالضرب المبرح على أحد منشدي الثورة السوريّة “حسام الحمادة”، المعروف باسم “أبو رعد الحمصي”، على خلفية مشادة كلامية داخل أحد فروع الشرطة، بمدينة عفرين بريف حلب الشمالي.

وبث ناشطون تسجيلاً مصوراً يُظهر المنشد “قاسم جاموس”، الملقب بـ “أبو وطن”، وهو يروي من خلاله تفاصيل حادثة الاعتداء على المنشد “أبو رعد”، قال فيه إنه دخل إلى فرع الشرطة العسكرية بـ “عفرين” للمطالبة بخروج شخصين من مهجري غوطة دمشق من سجونها.

وتابع: عقب دخول “أبو رعد” إلى الفرع حدثت مشادة كلامية جرى على إثرها تعرضه للضرب المبرح من قبل عناصر يتبعون للشرطة العسكرية، على رأسهم مسؤول فيها يدعى “أبو رياض”، وعقب تعرضه للضرب جرى حجزه في سجون الفرع، وفقاً لما ورد في التسجيل المتداول.

وأشار “أبو وطن”، إلى أنه حصل على وثيقة تعهد تقضي بالإفراج عن “المنشد أبو رعد”، بعد مراجعته للمسؤول في الشرطة “أبو رياض”، إلا أنه تفاجئ بكمية الضرب التي تعرض بها المنشد وشبهها بطرق تعامل مخابرات النظام، ليقوم بتمزيق الوثيقة، فيما جرى تحويل “أبو رعد”، للمستشفى نظراً لتعرضه للضرب المبرح.

هذا ويطالب ناشطون في الشمال السوري المحرر من الشرطة العسكرية ضبط الأمن الداخلي بدلاً من التضييق على النشطاء المحليين والشخصيات الثورية، وسط مطالبات بعزل المشاركين حادثة الاعتداء الأخيرة على المنشد “أبو رعد”، من جهاز الشرطة العسكرية ومحاسبة المسؤولين عنها والحد من هذه الحوادث في المناطق المحررة.

شبكة شام

اترك رد