صحيفة: سياسات بايدن في الشرق الأوسط قد تؤدي للصدام مع نتانياهو

قالت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، في تقرير لها، إن وصول المرشح الديمقراطي جو بايدن للبيت الأبيض، قد يعجل بإيقاف الخلاف بين بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع بيني غانتس، الذي من المفترض أن يحل محل نتانياهو بالتناوب في نوفمبر القادم.

ويتوقع مراقبون أن تؤدي سياسات بايدن في الشرق الأوسط إلى التصادم مع نتانياهو وأنصاره من اليمين، بحسب التقرير.

وأضاف التقرير، أن نتانياهو استطاع خلال فترة ترامب تسويق نجاحاته في الداخل، بوصفه الزعيم الإسرائيلي الذي كان “أكثر قدرة في رعاية العلاقات الحاسمة بين بلاده وواشنطن”.

وتنتظر حكومة وقادة حول العالم مآلات الانتخابات الأميركية باهتمام، ومن بين أولئك، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو.

حيث أشار التقرير إلى أن هذا الأمر كان صعباً خلال فترات حكم الديمقراطيين للولايات المتحدة، حيث تميزت العلاقات بين نتانياهو وبين الرؤساء الأميركيين الديمقراطيين السابقين، مثل بيل كلينتون وباراك أوباما، بالتوتر.

ويرى تقرير “فورين بوليسي” أنه من “المؤكد” وقوع صدام بين الطرفين، خاصة مع بدء الولايات المتحدة التركيز على المسار الدبلوماسي في تعاملها مع إيران، وبدء المفاوضات الخاملة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بما في ذلك الالتزام الأميركي بحل الدولتين.

بايدن ونتانياهو

وتابع التقرير “أن هذا لن يكون كافيا لينقذ نتانياهو منصبه، فقد التقى غانتس الأربعاء بخصم نتانياهو، ووزير الدفاع السابق، نفتالي بينيت، ما يشير إلى احتمالية التخطيط والإطاحة به في البرلمان”.

وأردف تقرير فورين بوليسي قائلا “إن انخفاض أسهم نتانياهو في الساحة العالمية، قد يدفع الإسرائيليين إلى التفكير في استثمار بديل. فيما سيحاول نتانياهو إيجاد حجة للاستمرار في منصبه”.

ويذكر أن الشرق الأوسط قد شهد خلال السنة الأخيرة من فترة حكم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انفراجة فيما يخص العلاقات الإسرائيلية-العربية.

وقد عقدت عدة دول عربية خلال الشهور الأخيرة اتفاقات سلام مع إسرائيل، بعد سنوات من القطيعة، مثل الإمارات والبحرين والسودان، فيما توقع محللون أن تحذو دول أخرى نفس الحذو قريبا، في حال فوز ترامب بولاية ثانية.

ليفانت – وكالات

اترك رد