هل تسعى القوى الفاعلة في الجنوب السوري إلى التوحد في وجه النظام؟

شهدت درعا وأريافها، الأيام السابقة الإعلان عن تشكيلات عديدة، كان آخرها تشكيل “المجلس السوري للتغيير”، من جانب مجموعة من الشخصيات، أغلبها خارج سوريا، كما سبق أن أعلن قائد الفيلق الخامس أحمد العودة عن قرب تشكيل جسم عسكري موحد لكل أبناء الجنوب السوري.

اجتمع في الجنوب السوري، الخميس5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، بعض من قادة فصائل المعارضة ووجهاء من مدينة درعا وريفيها الشرقي والغربي؛ بهدف تشكيل جسم جديد ليكون ممثلاً عن المنطقة بمحافظاتها الثلاث، وفق ما ذكره موقع “تجمع أحرار حوران”.

أهداف التجمع

بحسب الموقع، فإن الاجتماع جرى في منطقة الأشعري غرب درعا، ومن أهدافه تشكيل مجموعة من المكاتب من بينها مكتب إعلامي ممثل للمنطقة، وآخر لحل النزاعات والخلافات العشائرية، إضافة لمكتب قانوني سيتم تشكيله من محامين وقضاة سابقين.

اللجنة الوطنية المشتركة في الجنوب

في السياق، ذكرت مصادر مطلعة، أنه من غير المستبعد انضمام محافظتي السويداء والقنيطرة المجاورتين للتشكيل الجديد الذي سيحمل اسم “اللجنة الوطنية المشتركة في الجنوب” ويحل مكان التشكيلات العديدة الموجودة حاليا مثل “لجنة درعا المركزية” في ريف درعا الغربي و”خلية الأزمة” في مدينة درعا.

السعي إلى مكاسب مرحلية

يرى مراقبون وناشطون أن ما يجري هو حلقة في إطار المواجهة مع النظام لتحقيق بعض المكاسب المرحلية مثل عملية الإفراج عن المعتقلين، إضافة إلى وقف عمليات الاعتقال وسحب بعض النقاط والحواجز العسكرية من المنطقة، في محاولة لتجنب بعض المخاطر مثل التجنيد الإجباري في صفوف قوات النظام أو مغادرة المنطقة إلى الشمال السوري، بخاصة أن الاجتماع جاء بعد أيام قليلة من اجتماع عقده عدد من أعضاء اللجان المركزية بدرعا مع ضباط ومسؤولين في النظام في دمشق بهدف التوصل لصيغة حل وتنفيذ بنود اتفاق التسوية، كانت أولى نتائجه إفراج سلطات النظام عن 61 معتقلاً من أبناء المحافظة، في انتظار الإفراج عن البقية على دفعات، بحسب صحيفة العربي الجديد.

المصدر: العربي الجديد – الأيام السورية

اترك رد