تمدّد الفلتان الأمني في الجنوب السوري.. اغتيالات في القنيطرة والقلمون

يبدو أن فوضى الاغتيالات في الجنوب السوري لم تعد حكراً على محافظة درعا وحدها، بل بدأت تتمدّد رويداً رويداً إلى العمق السوري، مع تسجيل عمليات اغتيال في كلّ من القلمون والقنيطرة.

حيث قتل أحد عناصر قوات النظام، جرّاء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من قرية جبا بريف القنيطرة، فضلاً عن إصابة قيادي سابق لدى الفصائل، ممن أجروا “تسويات” وانضموا لصفوف الأمن العسكري التابع للنظام السوري، جرّاء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في قرية ممتنه بريف القنيطرة.

تأتي هذه الحادثة بعد أقلّ من أسبوع، من  العثور على جثة مساعد في “الأمن العسكري” التابع للنظام، مقتولاً، بعد إطلاق النار عليه قرب سد المنطرة في ريف محافظة القنيطرة، والذي كان يتبع لمفرزة الجسر بمحافظة القنيطرة، وينحدر أصلاً من مدينة مصياف جنوبي غربي مدينة حماة.

كذلك، قام مسلّحون مجهولون باغتيال متعاون مع الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، في بلدة رنكوس الواقعة في القلمون الغربي ضمن ريف العاصمة دمشق.

https://thelevantnews.com/news/90O

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن عملية الاغتيال جرت يوم أمس الأول السبت، وذلك من خلال إطلاق النار أثناء قيادته لدراجته النارية، برفقة شقيقه ضمن أحياء بلدة رنكوس، ليسقط قتيلاً على الفور، ويصاب شقيقه بعدة طلقات في قدمه.

وكانت بلدة كناكر الواقعة في ريف دمشق الغربي، قد شهدت خلال شهر سبتمبر/ أيلول المنصرم، احتجاجات تمثّلت بقطع الطرقات من خلال إشعال الإطارات، وذلك بعد قيام مخابرات النظام باعتقال ثلاثة سيدات من نساء البلدة، لتقوم مجموعة من الشبان لاحقاً،  بإنزال صورة كبيرة لرأس النظام السوري “بشار الأسد” وإحراقها في بلدة كناكر.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

اترك رد