بتمثيل هزيل.. موسكو ودمشق تطلقان مؤتمر اللاجئين السوريين

تحذر منظمات حقوقية، من أن توقّف المعارك في مناطق عدة في سوريا لا يعني أنها باتت مهيأة لعودة اللاجئين، في ظلّ افتقارها للبنى التحتية والخدمية، والخشية من حصول انتهاكات لحقوق الإنسان. مؤتمر اللاجئين السوريين

ويعقد مؤتمر اللاجئين السوريين في دمشق، اليوم الأربعاء، على مدى يومين، بدعم من موسكو ومقاطعة واشنطن وحلفائها، ما يعزّز الانقسام الروسي – الغربي حول الموضوع السوري.

فيما أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الثلاثاء، أن الاتحاد لن يشارك في المؤتمر “لأن شروط مشاركته لم تتوافر”. ودعا النظام السوري بوريل ووزراء خارجية عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي للمشاركة في هذا المؤتمر حول موضوع عودة اللاجئين. وقال الإسباني في بيان “لن يشارك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه” في المؤتمر.

فيما قالت كندا أنها “تدعم عودة اللاجئين الآمنة والطوعية والكريمة، لكن شروط مثل هذه العودة غير موجودة”، وهو موقف جاء مماثلاً لموقف الاتحاد الأوروبي.

لاجئون يعبرون الحدود السورية اللبنانية

واعتبر بوتين، وفق تصريحات نقلها الكرملين، أنّ المؤتمر جاء نتيجة “الجهود المشتركة” لروسيا وإيران، حليفة دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة السورية، حيث قال: “تم تدمير بؤرة الارهاب في سوريا، وانخفض معدل العنف”.

جدير بالذكر أنّ ممثلين عن 30 وزارة وهيئة حكومية روسية يشاركون في المؤتمر، فيما سيحضر المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا عمران رضا المؤتمر بصفة “مراقب”.

ويقتصر التمثيل اللبناني على ممثل وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال رمزي مشرفية، رغم وجود نحو مليون ونصف لاجئ سوري على الأراضي اللبنانية، وفق الإحصاءات الرسمية.

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد، قد اعتبر أنّ  “العقبة الأكبر” أمام عودة اللاجئين “بالاضافة إلى بقاء الإرهاب في بعض المناطق التي يفترض أن يعودوا إليها، هي الحصار على سوريا، في إشارة إلى العقوبات التي تفرضها دول غربية على بلاده، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وفق العربية نت. مؤتمر اللاجئين السوريين

ليفانت–  العربية نت

اترك رد