درعا.. استنفار أمني تحسّباً لحملة مداهمات في الريف الشرقي

في غمرة التصعيد الذي تشهده محافظة درعا، تشهد بلدات ومدن المحافظة تباعاً، استنفاراً أمنياً، في ظلّ توارد أنباء عن عمليات اقتحام، شبيهة بتلك التي شهدتها بلدة الكرك قبل أيام.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر المرصد السوري، بأن مجموعات “التسويات والمصالحات” استنفرت قواتها في بلدة ناحته شرقي درعا، خوفاً من اقتحام قوات النظام للبلدة، وذلك في ظل استمرار قوات النظام بجلب تعزيزات عسكرية إلى محيط بلدات ومناطق الريف الشرقي لدرعا.

كما عمدت قوات النظام إلى تعزيز الحواجز في بلدة المليحة الغربية، بالإضافة إلى انتشارها على طريق المليحة الغربية – المليحة الشرقية، وسط حالة من الهلع والخوف لدى الأهالي، خوفاً من قيام قوات النظام باجتياح البلدات والمناطق عسكرياً وتنفيذها حملات دهم واعتقالات تعسفية.

وكانت قوات الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام، قد انتشرت قبل يومين، في مواقع جديدة تقع ضمن محيط بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، بالإضافة للطريق الواصلة بين المسيفرة والكرك الشرقي بالريف ذاته، وثبتت نقاط جديدة هناك.

في السياق ذاته، عمدت  قوات الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري، صباح يوم الخميس إلى مداهمة منازل في بلدة الكرك الشرقي، شرقي درعا، بحثاً عن مطلوبين وفقاً للاتفاق الذي جرى مع وجهاء الكرك بوساطة الفيلق الخامس المدعوم من روسيا.

كذلك، كانت المنطقة قد شهدت قبل أيام انفجاراً استهدف القوات الروسية ضمن القطاع الشرقي من ريف درعا، حيث انفجرت عبوة ناسفة أثناء مرور مدرعة روسية على طريق السهوة – المسيفرة شرقي درعا، ما أدّى لتضرر الآلية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بمقتل 4 عناصر تابعين لقوات النظام والمتعاونين معها يوم أمس، وهم يتوزعون على الشكل التالي: عنصر من شعبة المخابرات العسكرية قتل برصاص مجهولين في مدينة جاسم، ومتعاون مع قوات النظام قتل برصاص مجهولين في بلدة تسيل بريف درعا الغربي، وعنصران من “الفرقة الرابعة”، قتلا بإطلاق النار عليهما من قِبل مسلحين مجهولين في بلدة تل شهاب غربي درعا.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

اترك رد