فضل البقاء في سوريا على مغادرتها.. “الوطنية للتحرير” تنعي وفاة أحد أبرز قادتها

توفي أول أمس، رئيس فرع عمليات “الجبهة الوطنية للتحرير” العميد الركن المجاز “حميد أبو حبلة”، بعد صراع مع المرض في مخيمات الشمال السوري.
ونعت الجبهة و”الجيش الوطني السوري” ووزارة الدفاع والحكومة المؤقتة العميد الذي انشق عن نظام الأسد عام 2012 وانضم للثورة السورية، ومنذ ذلك التاريخ سطر أروع البطولات في التضحية من أجل الحصول على حرية وكرامة شعبه.
وكان “أبو حبلة” بعد انشقاقه في ريف حمص الشرقي، حيث مسقط رأسه مدينة “القريتين”، وبعدها انتقل إلى ريف حلب الجنوبي والغربي، وبقي هناك حتى سيطرة النظام عليه في حملة واسعة دعمتها روسية وإيران.

ويعرف عن الراحل أنه آخر المغادرين لريف حلب الغربي، ويقيم منذ ذلك الحين في مخيمات الشمال السوري المحرر مع عائلته، رافضا جميع عروض مغادرة سوريا خصوصا بعد ثبوت إصابته بمرض خطير.

وساهم “أبو حبلة – 1958” بتشكيل الجيش السوري الحر، كما شغل الكثير من المناصب الثورية في “الجيش الوطني”، ورئاسة فرع العمليات في فصيل “فيلق الشام”، ورئاسة فرع عمليات “الجبهة الوطنية للتحرير”، فيما شغل قبيل انشقاقه منصب رئيس فرع الكيمياء في الأكاديمية العسكرية العليا بدمشق لتخريج دورات الركن والأركان حتى عام 2012.

وقال “الجيش الوطني” في بيان له: “تقدم إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني السوري إلى ذوي الفقيد أولا ثم إلى مقاتلي الجيش الوطني السوري قادة ومقاتلين بأحر التعازي بوفاة العميد الركن (حميد أبو حبلة) قائد عمليات الجبهة الوطنية للتحرير، سائلين الله عز وجل لذويه الصبر والسلوان وللفقيد الرحمة والمغفرة ولكم طول البقاء”.

زمان الوصل

اترك رد