قنصلية النظام السوري في إسطنبول تفتح عزاء لوليد المعلم

تداول ناشطون سوريون على منصّات التواصل الاجتماعي، صورة لـدعوة علّقت على باب “قنصيلة النظام السوري” في إسطنبول بتركيا، اليوم الأربعاء، لفتح باب العزّاء بوفاة وزير الخارجية والمغتربين (وليد المعلم).

وكتب في الصورة: “تتقبّل القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية، في إسطنبول، العزاء من خلال فتح سجل للتعازي بوفاة “وليد المعلم”، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين.

وكان النظام السوري قد أعلن عن وفاة “وليد المعلم”، فجر الاثنين، عن عمر يناهز 79 عاماً، ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب وفاته، لكن مصادر محلية تحدّثت عن تعرّضه لمرض فيروس كورونا المستجدّ.

يشار إلى أنّ قنصلية النظام السوري في إسطنبول، مرتبطة بسماسرة تديرها شبكة كبيرة، بالتعاون مع موظفة في قنصلية إسطنبول.

وتطلب هذه الشركة من “المراجعين” تصديق الأوراق بدون حضورهم شخصياً إلى القنصلية بتكلفة تتجاوز الـ200$ للورقة الواحدة (علماً أنّ رسوم الورقة 25$)، وإن لم يوافق يتعرّض لإبطال الإقامة بسبب طلب دائرة الهجرة التركية لصورة مصدّقة للجواز السوري.

وكانت القنصلية السورية قد أعادت العمل بنظام حجز المواعيد، من أجل استخراج جوازات السفر وغيرها من الأوراق الثبوتية عبر الإيميل.

ليفانت – متابعات 

اترك رد