المؤقتة تتوسط لإنهاء الخلاف بين إدارة بوابة “رأس العين” وأصحاب الأرض

اتفقت إدارة بوابة “رأس العين” الحدودية شمال الحسكة يوم الخميس مع أصحاب أراض استولت عليها سابقا لتوسيع المعبر الحدودي مقابل 500 دولار أمريكي كأجرة شهرية للدونم الواحد.
وجاء ذلك بعد يوم واحد من زيارة وزير دفاع الحكومة السورية المؤقتة سليم إدريس لمنطقة “نبع السلام” وتوسطه في محاولة لحل الخلاف بين عدد من أعضاء مجلس “رأس العين” المحلي وبين مدير البوابة “أحمد بولات” شقيق “سيف أبو بكر” قائد فرقة “الحمزة” بالجيش الوطني.
وقال مصدر مطلع لـ”زمان الوصل” إن المشكلة بدأت عندما شرع مدير المعبر بإنشاء محلات ومكاتب تجارية قرب المعبر الحدودي على مساحة تقدر بـ 12 دونما دون استئذان أصحابها، ما دفعهم لرفع دعوة قضائية في “رأس العين” عبر محام، لكن الإشكال حل أخيرا بالتراضي عبر استئجارها مقابل 6 آلاف دولار شهريا أسوة بمساحة 20 دونما بجوارها لمالك آخر.
وحاول “بولات” استغلال سلطه للضغط على ملاك الأراضي بهدف بيع المساحة كاملة (27 دنما)- أكثر من نصف مساحة البوابة- بسعر لا يتجاوز 100 ألف دولار ، رغم أن قيمة الأرض تقدر بأكثر من 180 ألف دولار أمريكي.
وكان المجلس المحلي قد استأجر في شباط فبراير الماضي 12 دونما من الأرض لإنشاء المعبر إضافة لـ 3 دونمات كطريق نحور مدينة “رأس العين” بسعر 8 آلاف ليرة تركية لعامين، لكن صاحبها اشترط أن يحتفظ بـالـ 12دونما الأخرى نصفها على الجانب الأيسر للطريق والنصف الآخر على الجانب الأيمن بهدف بناء محلات تجارية واستثمارها عقب افتتاح البوابة، لكنه فوجئ بتعدي مدير البوابة عليها.

زمان الوصل

اترك رد