إدلب.. عبوة ناسفة تودي بقيادي في فيلق الشام

مزيد من التصعيد تشهده منطقة إدلب، سيما بعد إعلان مركز حميميم عن قيام الفصائل المتطرّفة بتنفيذ 31 هجوماً في المنطقة، بالتزامن مع استهداف قياديين مقرّبين من تركيا، بعد استهداف معسكر تابع لفصيل مقرّب منها في وقت سابق.

حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل قائد لواء “هنانو” التابع لفيلق الشام المقرّب من تركيا، متأثراً بجراحه التي أصيب بها مساء أمس، جرّاء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في منطقة كفرتخاريم، شمال غربي إدلب.

وكان ملثمون قد اعترضوا سبيل قائد اللواء، قرب مدينة إدلب قبل أسابيع، وأخذوا سيارته وما بحوزته، بينما تمّ العثور لاحقاً على السيارة في أحد مقرات هيئة تحرير الشام.

في سياق متصل، شهدت محافظة إدلب في الفترة الأخيرة، زيادةً في التصعيد العسكري من قبل قوات النظام، مدعومةً بغطاء روسي من الجو والبحر، ما يزيد من تعقيد المشهد بحسب مراقبين، خاصة وأنّ أنقرة قدد هددت بالتصعيد في حال عدم التزام دمشق ببنود اتفاق سوتشي.

في سياق متصل، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنفاراً كبيراً لفصيل “فرقة الحمزة” في مدينة الباب شمال شرقي حلب، وذلك عقب اختطاف قيادي من الفرقة الموالية لتركيا من قبل مسلحين مجهولين في المدينة، حيث قام عناصر الفصيل بوضح حواجز متنقلة وتسيير دوريات ضمن الأحياء.

جدير بالذكر، أنّ القوات التركية دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة إلى نقاط المراقبة التابعة لها، المنتشرة في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا، بينما واصلت قوات النظام قصفها العنيف على جبل الزاوية في ريف المحافظة الجنوبي.

فيما دخل رتل عسكري تركي مؤلف من أكثر من 20 آلية، تحمل معدّات لوجستية وكتلاً إسمنتية، من معبر كفر لوسين الحدودي في شمال إدلب في ساعة مبكرة صباح أمس السبت، واتجه نحو النقاط العسكرية التركية ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب.

ليفانت- متابعات

اترك رد