إسرائيل تستغل آخر أيام ترامب..لتكثيف ضرباتها لإيران في سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية جديدة استهدفت مواقع للمليشيات الموالية لإيران ضمن ريف البوكمال شرقي دير الزور.
واستهدفت طائرات مجهولة قال المرصد إنها إسرائيلية فجر الخميس، مواقع وتمركزات لميليشيا “لواء زينبيون” ضمن باديتي الجلاء والحمدان غرب مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.
وأدّت الضربات إلى سقوط خسائر بشرية ومادية، إذ قُتل 19 عنصراً من الميليشيات بينهم اثنان من قادة المجموعات، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، كما تسبب القصف بتدمير مواقع وآليات.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، خسائر بشرية جراء قصف جوي من قبل طائرات يرجح أنها إسرائيلية على تمركزات للميليشيات الموالية لإيران، بريف البوكمال شرقي دير الزور.
ويتكرر في الأيام الأخيرة القصف الإسرائيلي على أهداف إيرانية في سوريا، آخرها السبت الماضي وأدى الى مقتل 14 مسلحاً موالياً لإيران غالبيتهم عراقيون في شرق سوريا.
ونقلت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية “كان”، عن مصادر إسرائيلية أنّ جيش الاحتلال يستغل وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحكم لتكثيف الغارات التي تستهدف الوجود الإيراني في سوريا.
وقالت القناة في تقرير إن المؤسسة العسكرية في تل أبيب تنطلق من افتراض مفاده بأنّ إيران التي تخشى من إمكانية إقدام ترامب على توجيه ضربة لها قبل انتهاء فترة حكمه في 20 كانون الثاني/يناير، ستحرص على عدم منحه مسوغاً لذلك، الأمر الذي سيجعلها تستوعب الهجمات التي تشنها إسرائيل ضد تواجدها في سوريا؛ وهو ما يمثل فرصة لتل أبيب لتكثيف هذه الهجمات.
وقال روعي شارون المراسل العسكري للقناة، إنّ الجيش الإسرائيلي حرص خلال الغارات التي شنها السبت، والتي استهدفت جنوب دمشق والجولان السوري، على عدم سقوط قتلى من عناصر “حزب الله” على الرغم من أن مواقع الحزب قد استُهدفت في الغارات.
وأضاف أن هويات القتلى الذين سقطوا في هذه الغارات، والذين لم يكن من بينهم أحد عناصر حزب الله، تدل على حرص إسرائيل على عدم توفير الفرصة لاندلاع تصعيد مع الحزب. وتابع أن إسرائيل تأخذ بعين الاعتبار “المعادلة” التي فرضها أمين عام حزب الله حسن نصرالله، والمتمثلة بالتزام الحزب بالرد على مقتل أي من عناصره في سوريا باستهداف إسرائيل.
وقال إن إسرائيل غير معنية بالعودة إلى فترة التوتر التي سادت خلال الأشهر الماضية مع حزب الله، والتي اضطر جيشها خلالها للاستنفار على الحدود الشمالية لفترة طويلة.

المدن

اترك رد