طالباً اللجوء.. مذيع موالي برتبة شبيح يصل إلى فرنسا

كشفت مصادر إعلامية محلية عن وصول أحد أبرز وجوه التشبيح الإعلامي للنظام ويدعى “رامي النوفل”، للعاصمة الفرنسية باريس بعد حيازته على تأشيرة سفر رسمية تخوله اللجوء إلى فرنسا قادماً من العاصمة اللبنانية بيروت.

وبثت صحيفة “زمان الوصل”، تسجيلاً مصوراً يكشف عن حوار تشبيحي مارسه “النوفل”، ضد صحفيين ولاجئين سوريين، مقراً بمواصلته التأييد للنظام وأنه كان مراسلاً درجة أولى ومرافقاً لـ”بشار الجعفري” في جنيف أكثر من مرة.

وتشير المعلومات الواردة في التسجيل إلى زعم “نوفل” بأن من سهل له الحصول على وثيقة السفر هو السفير الفرنسي السابق بدمشق وإن مواقفه السياسية تعلمها السلطات الفرنسية، متلفظاً بكلمات تشبيحية خلال حواره المسجل في العاصمة الفرنسية.

وقد تتجلى معاملته الخاصة برغم عمله في تجميل جرائم النظام إلا أنه حصل على موعد لمقابلة تجري مع علماً أن بقية اللاجئين السوريين ينتظرون فترة تصل إلى عام كامل، فيما كان عمله مقتصراً على إعداد وتقديم برنامج تلفزيوني في سياق تضليل للحقيقة وتزوير للوقائع، ودفاعاً عن النظام المجرم.

وتتزايد المخاوف بشأن تواجد شبيح بحجم “نوفل”، في سكن مخصص لطالبي اللجوء، حيث يحوي على عدد من الصحفيين المعارضين للنظام، وتحدث لهم في بداية الأمر بأنه معارض وبدء يتودد لهم للحصول على معلوماتهم الشخصية.

وعند مواجهته بماضيه في إعلام النظام انتقل إلى التهديد والوعيد للمقيمين في ذات السكن، وتضمنت التسجيل اعترافاً صريحاً بأن “رامي نوفل”، مرسل من قبل النظام حسب وصفه.

فيما أبدى سوريون استعدادهم للإدلاء بهذه الشهادات أمام أي جهة تتعلق باللاجئين في فرنسا، لتوضيح ممارسات “نوفل”، التشبيحية لا سيّما مع الخطر الذي سينتج عن وجوده على اللاجئين الذين هربوا خارج البلاد من الأجهزة الأمنية والمخابراتية التي تربطها بنوفل علاقات وطيدة.

هذا وأثارت قضية وصول “نوفل”، المعروف بالاستماتة بالدفاع عن النظام وجرائمه جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي كونه ممن ساهموا بطمس الحقيقة وتشويهها وعمل في تلفزيون النظام حتى عام 2019 إذ انتقل أسوة ببعض الموالين إلى التشبيح في البلدان التي لجأ إليها السوررين فراراً من جرائم الأسد وحلفائه، حيث سبق أن وصل عدد من مجرمي النظام إلى أوروبا بصفة “لاجئين”.

شبكة شام

اترك رد