كلمة العميد الركن أحمد رحال في مؤتمر القوى الوطنية للثورة السورية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
نجتمع اليوم كشخصيات وطنية من أحزاب وتيارات وتنظيمات ومستقلين وغيرهم بعد ان تعاظم الخطب وتكاثرت الأخطاء وتغير النهج وبات الأمر لا يحتمل ممن تصدر مشهد الثورة بشقيها السياسي والعسكري.
منذ عام 2012 قدم الائتلاف الوطني نفسه كممثل للثورة السورية وراع لها ومدافعاً عن حقوقها ومحققاً لأهدافها , لكن حسابات السوق لم تتطابق مع الصندوق.
الائتلاف يضعنا اليوم في موقف لا نحسد عليه ويدفع حاضنة الثورة لتتساءل:
= طالما أن النظام الداخلي للائتلاف يلزم أعضائه بحل الائتلاف مع بدء المرحلة الانتقالية فلماذا تقفزون على نظامكم الداخلي لتشكلوا هيئة مفاوضات ولجنة دستورية وتتجاوزون القرارات الدولية التي أكدت أن هيئة الحكم الانتقالي هي المعنية بتشكيل تلك اللجان؟؟
= قلتم لن نشارك بأستانا لكن أدواتكم وأعضاء الائتلاف تسابقوا بالحضور وبتسميات مختلفة؟؟
= قلتم نرفض مؤتمر سوتشي لكنكم قبلتم بمخرجاته وطالما قبلتم بما أقر فعلى ماذا كان خلافكم معهم؟
على لائحة الطعام أم على لون الكراسي؟؟
= غالبية أطياف الثورة رفضت مسار اللجنة الدستورية فضربتم بالقرار الشعبي عرض الحائط وتابعتم واليوم تعودون منها بخفي حنين.
= كل أطياف الثورة رفضت تشكيل هيئة الانتخابات فاستكثرتم الرضوخ لقرار الحاضنة الشعبية وتحايلتم عليها بالتجميد المؤقت للقرار.
= 8 سنوات والائتلاف بدون لجان محاسبة حقيقية وبدون مراجعات وفقط ترقيعات واستفراد بالقرار وتهميش للقامات السياسية ولدور الضباط وفقط تبديل بالطرابيش.
= وهذا غيض من فيض
= لكن بالمتابعة نلاحظ ان معظم قرارات الائتلاف تخدم الالتفاف الروسي على القرارات الدولية المعنية بالثورة وتتجاوب مع تطلعاتهم .. فهل باتت الخارجية الروسية هي مرجعيتكم؟؟
أختم بالقول: كلماتنا اليوم ليست غايتها توبيخ أعضاء الائتلاف ولا القضاء على مؤسسة الائتلاف … بل نحن بصدد التأسيس لمرحلة جديدة نتأسف أن نخبركم ان لا مكان لكم فيها.
مرحلة تبدأ بحوار جدي وعميق بين كافة أطياف الحاضنة الشعبية بالداخل والخارج وتفضي لأجسام سياسية وعسكرية حقيقية تستجيب لتطلعات شعبنا الحر وتحقق أهدافه التي عجزتم عن تلبية أدنى متطلباتها.
شعبنا يستحق الأفضل فلنكن على قدر المسؤولية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العميد الركن أحمد رحال

اترك رد