منظمة دولية: نحو 80% من ضحايا الألغام عالمياً هم من السوريين

أعلنت الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية وتحالف الذخائر العنقودية، أنّ عدد ضحايا القنابل العنقودية، الأسلحة المحظورة دولياً التي تقتل بشكل عشوائي، تضاعف تقريباً العام الماضي، ويرجع ذلك في الغالب إلى استخدامها من قبل قوات النظام السوري المدعومة من روسيا. الألغام 

ونوّهت الحملة، في استعراضها لمدة 10 سنوات للامتثال لاتفاقية الذخائر العنقودية، وهي المعاهدة التي تحظر الأسلحة، التي دخلت حيز التنفيذ في أغسطس/ آب 2010 بعد التصديق عليها من قبل 30 دولة. منذ ذلك الحين، إلى أن عدد الدول التي وقعت على هذه الاتفاقية بلغت نحو 110 دولة، لم تستخدم أي منها هذه القنابل.

وأشارت إلى أنه بين عامي 2010 و2019، تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 4315 ضحية للذخائر العنقودية في 20 دولة ومناطق أخرى، لكن أكثر من 80 بالمئة كانوا في سوريا، ولفتت إلى أنه تم الإبلاغ عن 686 هجمة بالذخيرة العنقودية في سوريا منذ يوليو 2012، مما يجعلها “الدولة الوحيدة التي شهدت استخداماً مستمراً للأسلحة” خلال تلك الفترة.

الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية

وأفادت الحملة بأنه قتل أو جرح ما لا يقل عن 286 شخصاً، في 2019، جرّاء هجمات بالقنابل العنقودية أو من مخلفات الذخائر منهم 219 في سوريا وحدها، مقارنة بـ 149 في 2018.

ووفقاً للجنة الدولية للصليب الأحمر، الذخائر العنقودية هي أسلحةٌ تتكون من حاويةٍ تفتح في الهواء وتنثر أعداداً كبيرةً من “القنابل الصغيرة” أو الذخائر الصغيرة المتفجرة، وذلك على مساحة واسعة. وعلى حسب الطراز، يمكن أن يتراوح عدد الذخائر الصغيرة من عدة عشرات إلى ما يربو على 600. ويمكن إلقاء الذخائر العنقودية عن طريق الطائرات أو المدفعية أو القذائف.

جدير بالذكر أنّ مشكلة هذه الذخائر أن أعداداً كبيرةً من الذخائر الصغيرة لا تنفجر عند الاصطدام حسبما هو مراد. وتتراوح التقديرات الجديرة بالثقة حول معدلات عدم انفجار هذه الأسلحة، في النزاعات التي وقعت مؤخراً، ما بين 10% إلى 40%. وأسفر الاستخدام واسع النطاق لهذه الأسلحة عن بلدان ومناطق تغزوها عشرات الآلاف، وفي بعض الأحيان الملايين، من الذخائر الصغيرة غير المنفجرة وغير المستقرة. الألغام 

ليفانت– الحرّة

اترك رد