النظام السوري يمنح روسيا الموافقة على تنقيب البترول

منحت حكومة النظام السوري، اليوم الثلاثاء، ترخيصاً لشركتي “ميركوري” و”فيلادا” الروسيتين، لتنقيب البترول في سوريا، لكي يتسنّى لروسيا توسيع هيمنتها، في ظلّ انهيار الاقتصاد السوري.

وفقاً لمصادر محلية، فإنّ النظام السوري أعلن موافقته على ترخيص الشركتين الروسيتين لتنقيب البترول، داخل الأراضي السورية.

وافتتحت الشركة الروسية “STG Technology”، في تشرين الأول 2020، فرعاً لها في العاصمة “دمشق”، للعمل ضمن مجالات النفط والغاز والثروات المعدنية، وتجارة الخامات والمعادن والكيماويات.

ومنذ أواخر العام الماضي، افتتحت شركة “ستروي ترانس غاز” الروسية فرعاً لها في دمشق، لاستخراج وإنتاج الأسمدة المعدنية والمركبة والآزوتية، واستخراج الثروات الطبيعية، وإنتاج المواد الكيميائية اللاعضوية.

وتشير التقاير، إلى أنّ الشركة الروسية “ستروي ترانس غاز” تستثمر، في الوقت الحالي، معامل “الشركة العامة للأسمدة” في مدينة “حمص” لمدة 40 عاماً، إضافة إلى مرفأ طرطوس لمدة 49 عاماً، وخامات الفوسفات من مناجم الشرقية بتدمر، بموجب عقود صدّق عليها النظام السوري مؤخراً.

الجدير بالذكر، أنّ “روسيا” دخلت إلى سوريا، للوقوف بجانب النظام السوري، في نهاية 2015، وساهمت في تفوّق النظام السوري، ومكّنته من استعادة السيطرة على مساحات واسعة كانت بيد المعارضة، بعد أن استخدمت كافة الأسلحة المحرّمة دولياً، وبدأت في ترسيخ وجودها العسكري الدائم في 2017 بعد اتفاق مع النظام.

وتسيطر “موسكو” على منشأة عسكرية للبحرية الروسية في طرطوس، وهي موطئ القدم البحري الوحيد لروسيا في البحر المتوسط، وتستخدم منذ عهد الاتحاد السوفيتي.

ليفانت – مصادر محلية 

اترك رد