انتشار لقواتها على الطريق الدولي ..وإنشاء قاعدة تركية جديدة في إدلب

تواجد مكثّف للقوات التركية على الطريق الدولي الواصل بين اللاذقية وحلب، يعود سببه إلى وصول آليات عسكرية جديدة إلى المنطقة، مع انتشار ملحوظ لها على الطريق الرئيسي، ما ينذر بانهيار الاتفاق الروسي التركي.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أنّه بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، رصد دخول رتل جديد تابع للقوات التركية نحو الأراضي السورية.

حيث دخلت نحو 20 آلية محملة بمواد عسكرية ولوجستية عبر معبر كفرلوسين الحدودي شمالي إدلب، وتوجهت نحو النقاط التركية في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

على صعيد متصل رصد المرصد السوري صباح اليوم الخميس، انتشاراً مكثّفاً  للقوات التركية على طريق اللاذقية – حلب الدولي “M4” بغية تمشيطه.

وكانت القوات التركية قد أنشأت نقطة عسكرية جديدة لها في جنوب بلدة البارة، طريق كنصفرة في جبل الزاوية جنوبي إدلب، وتقع النقطة التركية الجديدة على مقربة من خطوط التماس مع قوات النظام في جبل الزاوية.

كذلك، رصد المرصد دخول رتل عسكري للقوات التركية من معبر كفرلوسين شمالي إدلب، ويتألف الرتل من 10 مصفحات عسكرية، اتجه نحو النقاط العسكرية التركية المنتشرة في ريف إدلب ضمن منطقة “خفض التصعيد”.

وكان المرصد، قد أفاد يوم أمس بأنّه رصد تخوّفاً شعبياً كبيراً في منطقة منبج الواقعة بريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك على خلفية تواتر الأنباء والمعلومات، حول نيّة الحكومة التركية بالسيطرة على المنطقة هناك، سواء عبر اتفاق روسي – تركي يفضي إلى عملية “تسليم واستلام”، أو عبر شن عملية عسكرية برفقة الفصائل الموالية لها.

كما أوضح المرصد، أن تلك المعلومات قد تكون عاريةً عن الصحة، وتندرج تحت إطار الإشاعات التي تقف روسيا وراءها، وتستخدمها كورقة ضغط من أجل الحصول على مكاسب نفطية من قوات سوريا الديمقراطية، ولاسيما بربط المعلومات التي تتحدث عن منبج بالأحداث التي تشهدها عين عيسى شمالي الرقة، والمتمثلة بتصعيد عسكري من قبل القوات التركية، والفصائل الموالية لها، من قصف واستهدافات وهجمات، وسط صمت روسي وتحميل قسد مسؤولية التصعيد.

ليفانت

اترك رد