حرمان من الخدمات.. اتهامات للنظام السوري بتطبيق العقوبات الجماعية

على الرغم من مرور أكثر من عامين على فرض النظام السوري لسيطرته مجدّداً على مدن وبلدات الغوطة، إلا أنّ هذه المناطق ما تزال تفتقر إلى أبسط الأمور الخدمية.

حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، معاناة الأهالي في مناطق “القطاع الأوسط” من الغوطة الشرقية، والتي كانت خاضعة لسيطرة “فيلق الرحمن” الموالي لتركيا، وهيئة “تحرير الشام” إبان تواجدهم في المنطقة.

فيما لاتزال غالبية المدن والبلدات بلا كهرباء ولا ماء، باستثناء المناطق التي يتواجد بها عدد كبير من السكان كـ “كفربطنا – سقبا – جسرين – عين ترما – حمورية – المليحة”، بالإضافة إلى وصول التيار الكهربائي لبعض المناطق الأُخرى بشكل ضئيل.

ولفت المرصد إلى أن جميع المناطق آنفة الذكر، تستفيد من خدمة الكهرباء العامة، مدة ساعتين في اليوم الواحد فقط، وبشكل متقطع، وسط أعطال كبيرة في شبكات الكهرباء.

كما تعاني هذه المناطق من أزمة في تأمين المياه، والتي وصفها الأهالي بأنها تشبه”أيام حصار الغوطة الخانق”، حيث يضطر عدد كبير من الأهالي إلى تأمين المياه من خلال “صهاريج متنقلة”.

في السياق ذاته، تشهد الأفران نقصاً كبير في مخصصات الطحين المقدمة لها من حكومة النظام، بالإضافة إلى عدم وجود محطات وقود، وشح في توزيع “مازوت التدفئة” المدعوم للأهالي، ما يضطرهم إلى استخدام وسائل تدفئة بديلة، وهي ذاتها التي كانوا يستخدمونها أيام “الحصار” وتتسم بكونها “مدفأة تعمل على الحطب وبعض الأقمشة”.

يشار إلى أنّ مناطق “القطاع الأوسط” من الغوطة الشرقية، تشهد غياباً مستمراً للمشافي الحكومية والتي لاتزال تقتصر فقط على مراكز متنقلة في بعض الأحيان للهلال الأحمر السوري، بالإضافة لوجود بعض الأطباء من أبناء المنطقة ضمن عياداتهم الخاصة فقط، مما يضطر المواطن السوري للذهاب إلى العاصمة دمشق لتلقي العلاج.

ليفانت

اترك رد