توقف عملية إعادة “مرتزقة أنقرة” من ليبيا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، بتوقف عملية عودة “مرتزقة” الفصائل الموالية لأنقرة إلى سوريا من ليبيا، منذ أكثر من 20 يوماً، رغم التوافق الليبي – الليبي.

كما شدّد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، من القاهرة، على أهمية ترحيل المرتزقة من ليبيا واحترام حظر التسلح.

ولفت المرصد إلى معلومات عن نية تركيا إرسال دفعة جديدة من الفصائل السورية إلى ليبيا، خلال الأيام القادم.

وبحسب إحصائيات سابقة للمرصد السوري، فإن تعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، بلغ نحو 18 ألف “مرتزق” من الجنسية السورية، بينهم 350 طفلاً دون سن الـ18، وعاد من مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا نحو 9850 إلى سوريا، بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية، في حين بلغ تعداد الإرهابيين الذين وصلوا إلى ليبيا، 10000 بينهم 2500 من حملة الجنسية التونسية.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، قد شدّد من القاهرة، في زيارة رسمية خلال الشهر الماضي، على أهمية ترحيل المرتزقة من ليبيا واحترام حظر التسلح.

وكانت محطة “إن بي آر” الأميركية، قد أفادت في تقرير لها، خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، إلى أنّّ مقاتلين سوريين أكّدوا أنهم تلقّوا أموالاً من تركيا، مقابل المشاركة في الصراعات المسلّحة خارج أراضيها، حيث نقل التقرير عن أحد القادة العسكريين في شمال غرب سوريا أنّه حصل على أوامر بخصوص القتال ضد النظام السوري، لكنه فوجئ بتلقي أوامر نهاية العام الماضي، بالقتال في ليبيا. 

و أوضح القائد العسكري الذي رفض كشف هويته، إن الأوامر شملت كل أفراد الفصيل الذي تحت إمرته، ولكنه شخصياً رفض الذهاب إلى ليبيا، حسب التقرير، ولفت القيادي العسكري أن ابن عمه قرر الذهاب إلى ليبيا، وقتل هناك.

ليفانت- وكالات

اترك رد